Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اتهام شاب بالتخطيط لهجوم إرهابي على مدرسة في السويد

أوقف خلال أبريل الماضي من دون الكشف عن هويته

قال نائب كبير المدعين العامين إنه قادر على إثبات وجود نية إرهابية مباشرة لدى الفاعل (رويترز)

ملخص

قال جهاز الأمن السويدي (سابو) الذي تولى التحقيق الأولي، إن المتهم "تابع ونشر عبر الإنترنت دعاية متطرفة تحض على العنف".

أعلنت النيابة العامة السويدية اليوم الجمعة توجيه الاتهام إلى شاب يبلغ 19 سنة بالتخطيط لشن هجوم بسكين على مدرسة ثانوية باسم تنظيم "داعش".

وأوضحت النيابة في بيان أن الشاب خطط لإصابة أشخاص أو قتلهم داخل مدرسة ثانوية في مدينة هالمستاد جنوب السويد، بين الأول من مارس (آذار) والـ13 من أبريل (نيسان) الماضيين.

ووجهت إليه تهمتا "الانتماء إلى منظمة إرهابية" و"التحريض العلني على الإرهاب".

وأضاف البيان أن الشاب أوقف خلال أبريل الماضي، من دون الكشف عن هويته.

وقال نائب كبير المدعين العامين هنريك أولين عبر البيان إنه قادر على إثبات "وجود نية إرهابية مباشرة لدى الفاعل".

ولم تتمكن وكالة الصحافة الفرنسية على الفور من التحقق من جنسية المتهم، أو إذا كان تلميذاً في المدرسة.

ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في الـ19 من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وتستمر أربعة أيام.

وقال جهاز الأمن السويدي (سابو) الذي تولى التحقيق الأولي، إن المتهم "تابع ونشر عبر الإنترنت دعاية متطرفة تحض على العنف"، مضيفاً عبر بيان أنه "أعلن استعداده لمبايعة تنظيم ’داعش‘ وحض آخرين على نشر رسالة التنظيم الإرهابي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشن تنظيم "داعش" هجمات عدة في أنحاء أوروبا منذ عام 2014، قبل دحره داخل معاقله في العراق عام 2017 وسوريا عام 2019 على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.

وقال رئيس العمليات في جهاز الأمن السويدي فريدريك هالستروم إن قدرة المنظمات الإرهابية التقليدية على توجيه هجمات ضد دول أوروبية تراجعت، مضيفاً "بات التهديد الرئيس بشن هجمات يأتي من أفراد يتحركون بمفردهم ضد أهداف يسهل الوصول إليها، باستخدام وسائل بسيطة مثل الأسلحة البيضاء".

وقال هالستروم عبر البيان إن الشبان والأطفال "يتابعون كميات كبيرة من الدعاية والمواد التي تتضمن مشاهد عنف صريحة على شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية الأخرى"، واصفاً القضية بأنها "مثال معبر عن طبيعة التهديد الإرهابي الذي تواجهه السويد، والواقع الذي يواجهه الأطفال والشبان، خصوصاً خطر الانجرار إليه".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار