Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حكم إيراني بإعدام ناشط بسبب منشوراته على "إكس"

محامي أمير موسوي ومنظمتان حقوقيتان يقولون إنه دين بـ"الإفساد في الأرض"

أعدمت إيران 36 رجلاً على خلفية احتجاجات يناير عام 2026 (أ ف ب)

ملخص

قضت محكمة إيرانية بإعدام الناشط أمير موسوي، المحتجز منذ نحو عامين، على خلفية منشورات له على منصة "إكس" وشبكات أخرى، وفق محاميه ومنظمتين حقوقيتين. ويأتي الحكم وسط مخاوف من تزايد لجوء السلطات إلى الإعدام في حق ناشطين تعدهم منظمات حقوقية سجناء سياسيين.

قضت محكمة إيرانية بإعدام ناشط محتجز منذ نحو عامين على خلفية منشورات له على منصة "إكس" وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي، بحسب محاميه ومنظمتين حقوقيتين.

وقال محامي الناشط أمير موسوي، رضا شفاخواه، إن المحكمة دانت موكله بتهمة "الإفساد في الأرض" على خلفية نشاطه على "إكس".

يأتي الحكم وسط مخاوف من تزايد لجوء السلطات الإيرانية إلى عقوبة الإعدام في حق ناشطين تعدهم منظمات حقوقية سجناء سياسيين، في أعقاب الاحتجاجات التي عمت البلاد في يناير (كانون الثاني) الماضي واندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

توقيف في المطار

كان موسوي ينشر من دون الكشف عن هويته عبر حساب "@james_bidin"، أي "جيمس بلا دين" بالفارسية. وبعدما حددت السلطات هويته، أوقفته في مطار بطهران في ديسمبر (كانون الأول) عام 2024، بينما كان في طريقه إلى جزيرة كيش الإيرانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت منظمة "إيران هيومن رايتس"، ومقرها النرويج، إن موسوي حكم عليه بالإعدام بسبب معارضته للسلطات عبر الإنترنت. وأكدت وكالة "هرانا" الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، صدور الحكم. وبحسب الوكالة، ترأس المحاكمة القاضي أبو القاسم صلواتي، المعروف بإصداره أحكاماً بالإعدام.

اعترافات متلفزة

أفادت "إيران هيومن رايتس" بأن التلفزيون الرسمي بث في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025 تقريراً ظهر فيه موسوي (40 سنة) وهو يدلي باعترافات. واتهمه التقرير بالعمل لحساب إسرائيل وتحريض المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي عمت إيران عام 2022.

وقالت المنظمة إن هذه الاعترافات تحمل آثار التعذيب، وإن التلفزيون بثها قبل بدء الإجراءات القضائية، وإن موسوي تراجع عنها لاحقاً. ويتهم ناشطون حقوقيون السلطات الإيرانية بانتزاع اعترافات من محتجزين تحت التعذيب وبثها عبر التلفزيون.

وأعدمت إيران 36 رجلاً على خلفية احتجاجات يناير عام 2026. ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران أواخر فبراير (شباط) الماضي، أعدمت السلطات رجلين آخرين على خلفية احتجاجات عام 2022.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط