Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اللبنانيون يخشون حرب إسناد ثالثة

أسعد بشارة: سبق أن وعد "حزب الله" بري بعدم تحريك الجبهة من لبنان لكنه نكث بوعده

ملخص

يقول الكاتب السياسي أسعد بشارة خلال مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن "هناك شكاً كبيراً بأن تستطيع الدولة اللبنانية، أو أي طرف لبناني آخر، سواء رئيس مجلس النواب نبيه بري أو غيره، منع الحزب من شن حرب ثالثة إذا طلبت منه إيران ذلك".

تسود في الشارع اللبناني مخاوف جدية من شن حرب إسناد جديدة قد يقدم عليها "حزب الله"، بخاصة وسط شكوك بعودة الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، فيما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمنيين لبنانيين مطلعين على أنشطة الحزب أن الجماعة المسلحة قضت ثلاثة أشهر للاستعداد لاحتمال استئناف الأعمال القتالية مع إسرائيل بعدما تلقت ‌تمويلاً نقدياً من إيران.

يقول الكاتب السياسي أسعد بشارة خلال مقابلة صوتية مع "اندبندنت عربية" إن "هناك شكاً كبيراً بأن تستطيع الدولة اللبنانية، أو أي طرف لبناني آخر، سواء رئيس مجلس النواب نبيه بري أو غيره، منع الحزب من شن حرب ثالثة إذا طلبت منه إيران ذلك"، معتبراً أن هناك خطأ منهجياً في التعاطي مع "حزب الله"، وهذا الخطأ إما ناتج من تضليل مقصود أو من حسن نية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع أن "حزب الله" هو حرس ثوري لبناني وامتداد للحرس الثوري الإيراني، بالتالي فإن قراره ليس في الضاحية الجنوبية لبيروت، بل في طهران، لدى الحرس الثوري الإيراني، وإذا طلب منه الحرس الثوري فتح جبهة ثانية أو ثالثة، فسيفعل ذلك من دون أن يلتفت إلى أية التزامات أو وعود.

وقال"سبق أن وعد الحزب بري بعدم تحريك الجبهة من لبنان حينما تعرضت إيران لضربات خلال حرب الـ40 يوماً، لكنه نكث بوعده، بالتالي اليوم لا توجد ضمانات حقيقية أو جدية بأنه سيمتنع عن مساندة إيران إذا تعرضت لضربة عسكرية، مما يعرّض لبنان لمزيد من الأخطار".

وختم أن "القرار في إيران. وإذا ارتأت طهران أن لا مصلحة أو حاجة إلى مشاركة الحزب، فستكون هي من اتخذ القرار، أما إذا رأت أن هناك مصلحة وحاجة إلى مشاركته، فسيشارك".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات