Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

روبيو يلتقي نظيره الفنزويلي ويدعوه إلى الإفراج عن السجناء السياسيين

أول زيارة لأوليفر بلانكو إلى الولايات المتحدة منذ تعيينه الأسبوع الماضي

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مستقبلاً نظيره الفنزويلي أوليفر بلانكو (أ ف ب)

ملخص

التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو نظيره الفنزويلي أوليفر بلانكو، مطالباً بالإفراج عن بقية السجناء السياسيين، وأعاد تأكيد خطة ترمب لفنزويلا والمؤلفة من 3 مراحل: الاستقرار والتعافي الاقتصادي والمصالحة السياسية.

التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو نظيره الفنزويلي أوليفر بلانكو أمس الإثنين، مطالباً بالإفراج عن مزيد من السجناء السياسيين الذين سجنوا في عهد الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، كجزء من عملية الانتقال السياسي في البلاد.

وشكل هذا الاجتماع الزيارة الأولى لبلانكو إلى الولايات المتحدة منذ تعيينه في منصبه الأسبوع الماضي من جانب الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي تتولى قيادة فنزويلا تحت إشراف واشنطن منذ أطاحت قوات أميركية مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي.

خطة من 3 مراحل

ذكر بيان صادر من وزارة الخارجية الأميركية في شأن الاجتماع، "أعاد الوزير روبيو تأكيد خطة الرئيس (الأميركي دونالد ترمب) المكونة من ثلاث مراحل في شأن فنزويلا، وهي: تحقيق الاستقرار، والتعافي الاقتصادي، والمصالحة السياسية والانتقال الديمقراطي".

ووقف الدبلوماسيان أمام الصحافة لفترة وجيزة قبل الاجتماع، لكن أياً منهما لم يُدلِ بأي تصريح.

وأوضح البيان أن الطرفين "ناقشا التقدم المحرز في محادثات المصالحة التي تقودها فنزويلا، بما فيها الإصلاحات المؤسسية التي تضع الأسس لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات صدقية". وأضاف، "دعا الوزير روبيو إلى الإفراج عن بقية السجناء السياسيين في فنزويلا".

التقى بلانكو وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، وناقشا، وفق بيان صادر من الجانب الأميركي، "التطورات في فنزويلا، وفرص المضي قدماً في نهج إدارة ترمب المكون من ثلاث مراحل: الاستقرار، والتعافي، والانتقال السياسي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ملف السجناء السياسيين

واجه مادورو اتهامات واسعة النطاق بسجن خصوم سياسيين وناشطين آخرين، غالباً بناءً على تهم ملفقة تتعلق بالتآمر للقيام بانقلاب.

ومارست واشنطن ضغوطاً من أجل الإفراج عن السجناء السياسيين منذ تولي رودريغيز السلطة، فيما أدى إقرار قانون عفو إلى الإفراج عن كثيرين، على رغم أن المئات ما زالوا يقبعون خلف القضبان.

وأفادت أحدث حصيلة صادرة عن منظمة "فورو بينال" غير الحكومية، التي تتولى الدفاع عن السجناء السياسيين، بوجود 344 سجيناً سياسياً في فنزويلا حتى الـ18 من سبتمبر (أيلول) الماضي.

وبعد سلسلة من المحادثات، أعلنت الحكومة الفنزويلية وشخصيات من المعارضة أن فنزويلا ستجري انتخابات جديدة، من دون تقديم تفاصيل في شأن موعد إجرائها.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات