Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النيجر توقع بروتوكول اتفاق في ليبيا مع معسكر حفتر

يهدف إلى تعزيز التعاون الإستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات

رئيس وزراء النيجر علي الأمين زين (أول يسار) ونائب قائد الجيش الوطني الليبي صدام حفتر (وسط) (صفحة علي الأمين زين "فيسبوك")

ملخص

تعاني ليبيا انعدام الاستقرار منذ إطاحة معمر القذافي عام 2011، وهي منقسمة بين حكومة معترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس وإدارة منافسة في الشرق يدعمها القائد العسكري خليفة حفتر.

وقعت النيجر بروتوكول اتفاق مع "القيادة العامة" التابعة للواء خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا، لتعزيز التعاون بينهما وفق ما أعلن رئيس وزراء النيجر خلال زيارة له إلى بنغازي أمس الأحد.

وتعاني ليبيا انعدام الاستقرار منذ إطاحة معمر القذافي عام 2011، وهي منقسمة بين حكومة معترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس وإدارة منافسة في الشرق يدعمها القائد العسكري خليفة حفتر.

وتمثل هذه الزيارة تقارباً مع بنغازي على رغم أن النيجر تقيم علاقات مع السلطتين في ليبيا.

وأعلن رئيس وزراء النيجر علي الأمين زين عبر صفحته على "فيسبوك" أنه استقبل أمس الأحد من جانب صدام حفتر، نائب قائد الجيش الوطني الليبي ونجل خليفة حفتر.

وقال على صفحته في "فيسبوك"، "في إطار تعزيز علاقاتنا الثنائية وتوسيع تعاوننا في مختلف المجالات، وقعنا بروتوكول اتفاق للتعاون الإستراتيجي بين ليبيا وجمهورية النيجر".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أطلق سراح سويسرية ونمسوية كانتا قد خطفتا في شمال النيجر واحتجزتا رهينتين في منطقة الساحل أكثر من عام ونصف العام لدى إرهابيين من تنظيم "داعش"، بعد تدخل من بنغازي، كذلك تربط النيجر علاقات بطرابلس.

وفي منتصف يونيو (حزيران) الماضي استقبل عبدالحميد الدبيبة الأمين زين وبحثا في "القضايا الأمنية والاقتصادية والإقليمية"، وفقاً لوسائل الإعلام الرسمية في النيجر.

وعلى طول الحدود بين ليبيا والنيجر، تنشط جماعات متمردة مناهضة للعسكريين الذين وصلوا إلى السلطة في نيامي عبر انقلاب عام 2023، وتعلن هذه الجماعات دعمها للرئيس المخلوع محمد بازوم الذي لا يزال محتجزاً لدى المجلس العسكري.

وشنت هذه الجماعات هجمات ضد الجيش النيجري وخط أنابيب ضخم ينقل النفط الخام النيجري إلى أحد موانئ بنين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار