Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يقترب من 117 دولارا مع تصاعد أخطار المواجهة الأميركية - الإيرانية

مخاوف تعطل الإمدادات وتصاعد التوترات العسكرية تدفع أسعار النفط للصعود وسط ترقب المستثمرين

"برنت" يقترب من تحقيق مكاسب شهرية 13% (أ ف ب)

ملخص

قال مدير قسم إستراتيجيات السلع الأولية في "ساكسو بنك" أولي هانسن "تشهد سوق النفط حالاً من القلق آخذة في التزايد مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي"،

ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة وتتجه نحو تسجيل مكاسب للشهر الرابع على التوالي في وقت يستعد المستثمرون لاحتمال تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتخابات ​التجديد النصفي الأميركية، فيما سلط هجوم على ناقلة في مضيق هرمز الضوء على أخطار الإمدادات المترتبة على هذا الصراع.
وصعدت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم ديسمبر (كانون الأول) المقبل، التي يحل أجلها اليوم الجمعة، 2.27 دولار، أو 1.98 في المئة، إلى 117.15 دولار للبرميل.

وزاد عقد برنت تسليم يناير (كانون الثاني) عام 2027 الأكثر تداولاً 2.19 دولار إلى 112.99 دولار للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.79 دولار، بما يعادل 1.75 في المئة، إلى 103.79 ‌دولار، وعلى أساس شهري، يتجه خام برنت لتحقيق ​مكاسب ‌13 ⁠في المئة والخام الأميركي ​15 ⁠في المئة.
وقال مدير قسم إستراتيجيات السلع الأولية في "ساكسو بنك" أولي هانسن "تشهد سوق النفط حالاً من القلق آخذة في التزايد مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي"، مشيراً إلى أن عدداً من المستثمرين والمحللين يتوقعون استئناف الهجمات الأميركية على إيران عقب الانتخابات.
 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الجمعة أن ناقلة تعرضت لهجوم بعبوات ناسفة مثبتة على قارب صغير في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات النفط والوقود ⁠من منطقة الخليج. ولم يتضح بعد الجهة المسؤولة عن ‌الهجوم.
وقال رئيس قسم أبحاث ‌الطاقة لدى "أم أس تي ماركي" سول كافونيتش "استمرار العمليات العسكرية عند ​مضيق هرمز وسط شكوك حول وجود ‌مسار دبلوماسي قابل للتطبيق، يبقي أسعار النفط مرتفعة توقعاً لتصعيد الصراع في الأسابيع ‌المقبلة".
وقال مسؤول مطلع لـ"رويترز" إن الوسطاء القطريين عادوا إلى طهران اليوم، في إطار مساعٍ للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الخميس أن نائبه جي دي فانس تواصل مع إيران لمساعدتها في الحصول على إمدادات طبية، بعدما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن فانس تواصل مع أعلى مسؤول أمني في طهران لإحياء محادثات وقف الحرب.
وأفادت وكالة "تسنيم" للأنباء بأن إيران تلقت رسالة من فانس لكنها لم ترد عليها بعد، مضيفة أن طهران تريد من الولايات المتحدة تلبية شروطها وأن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".
وذكر مصدران مطلعان ​لـ"لرويترز" أن شركتي "إكسون موبيل" ​و"شيفرون" ألغتا خططاً لمشاركة مسؤولين تنفيذيين بهما في أكبر معرض نفطي في الإمارات الأسبوع المقبل وسط مخاوف أمنية في المنطقة.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز