Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تقارير عن إقالة أكبر ضابط أميركي مسؤول عن التخطيط العسكري

تفيد بأن الجنرال سيلفيا يغادر منصبه في هيئة الأركان المشتركة وسط ترقب لضربات جديدة على إيران

انطلاق مقاتلة من على متن حاملة طائرات أميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم/أ ف ب)

ملخص

أفادت مجلة "ذا أتلانتيك" بأن اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا أُقيل هذا الأسبوع من منصبه مديراً للإستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، من دون إعلان سبب أو اسم بديل. وتأتي الإقالة، في حال تأكيدها، وسط تقديرات بأن ترمب يدرس ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.

أقالت الولايات المتحدة أكبر مسؤول عن التخطيط العسكري لديها، وفق ما أفادت مجلة "ذا أتلانتيك" أمس الأربعاء، في تغيير مفاجئ يبدو أنه يتزامن مع استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاستئناف ضربات واسعة النطاق على إيران.

وأفادت المجلة، نقلاً عن مسؤولين في وزارة الدفاع لم تكشف عن هوياتهم، بأن اللفتنانت جنرال بريت سيلفيا أُقيل هذا الأسبوع من منصبه مديراً للإستراتيجية والخطط والسياسات في هيئة الأركان المشتركة، وقالت إنه لم يُعلن سبب لإقالته ولم يُسمَّ بديل له.

وكان سيلفيا تولى قيادة الفرقة 101 المحمولة جواً، وهي فرقة الهجوم الجوي في الجيش الأميركي، وقيادة وحدة في العراق. وتواصلت وكالة الصحافة الفرنسية مع "البنتاغون" للحصول على تعليق.

وتأتي إقالة سيلفيا، في حال تأكيدها، ضمن سلسلة من حالات رحيل مسؤولين عسكريين بارزين منذ عودة ترمب للسلطة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال وزير الحرب بيت هيغسيث في سبتمبر (أيلول) الماضي إن الولايات المتحدة خفضت عدد جنرالاتها وأميرالاتها بنسبة 20 في المئة، في خطوة أوضح أنها تهدف إلى "المساءلة"، ولفت إلى أن الخفوض استهدفت ضباطاً لم ينتظموا في جهوده لضمان تركيز الجيش على خوض الحروب، بدلاً من سياسات "أيديولوجيا الووك" للإدارات السابقة، في إشارة إلى السياسات القائمة على التنوع والمساواة، معتبراً خفض الأعداد "إنجازاً".

وتأتي الإقالة التي أوردتها المجلة وسط تقديرات واسعة بأن ترمب يدرس شن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال ترمب الأسبوع الماضي "قد ننفذ عملية ’الغضب الملحمي‘ (إبيك فيوري) صغيرة أخرى"، في إشارة إلى الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على طهران في فبراير (شباط) الماضي التي أشعلت الحرب، ولم يعطِ أي مؤشر في شأن التوقيت.

ولم تشن الولايات المتحدة أو إيران هجمات كبرى على أهداف برية منذ مطلع سبتمبر الماضي، إذ باتتا تتبادلان الضربات على السفن التجارية.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات