Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يتراجع مع آمال التفاوض ومخاوف الإمدادات تحد من الخسائر

خام "برنت" ينخفض 0.7% إلى 114.47 دولار فيما تتصاعد التوترات الإقليمية وتترقب الأسواق مسار المحادثات وتطورات الإنتاج الروسي

برنت عند 114.47 دولار وسط مخاوف الإمدادات (أ ف ب)

ملخص

تراجعت أسعار النفط مع تجدد الآمال في استئناف محادثات السلام، لكن مخاوف اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط حدت من الخسائر، وسط تصاعد الهجمات وتوقعات بزيادة الإنتاج الروسي.

‌تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس مبددة بعض مكاسب الجلسة الماضية، إذ خففت الآمال في إجراء محادثات من حدة المخاوف المتجددة إزاء اضطراب إمدادات الشرق الأوسط جراء تصاعد الصراع في المنطقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 85 سنتاً، أو 0.7 في المئة، إلى 114.47 دولار للبرميل. ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.13 دولار، أو 1.1 في المئة، إلى 101.65 دولار.
وفي الجلسة الماضية، صعد خام برنت 1.3 في المئة وخام غرب تكساس الوسيط ثلاثة في المئة.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة، أن جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي سعى إلى إحياء مفاوضات إنهاء الحرب عبر رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي.

وقال محلل الاقتصاد لدى ‌"نومورا" يوكي تاكاشيما للأوراق المالية "تسود ‌ضغوط البيع وسط توقعات باستئناف محادثات السلام. ومع ​هذا، لا ‌يزال ⁠الانخفاض محدوداً".

ويعزى ​ذلك ⁠إلى المخاوف حيال تصاعد هجمات الحوثيين، ومن أن تشن الولايات المتحدة هجوماً على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها يوم الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقدم الوسطاء القطريون إلى إيران مسودة اتفاق جديد ‌لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب ما قال مسؤول مطلع على المفاوضات، لكن مسؤولاً إيرانياً كبيراً رفضها ووصفها بأنها أفكار غير مقبولة لا ترقى إلى أن تصبح عرضاً.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الأربعاء إن طهران تواصل إعطاء الدبلوماسية فرصة للنجاح، وأشار إلى إمكان إتمام خطتها التي ‌تستغرق سبعة أيام في أقل من أسبوع إذا تم تبنيها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


وأثرت بعض التوقعات بزيادة إنتاج روسيا من النفط الخام والديزل على ⁠المعنويات بالسوق والأسعار.
وقال ⁠محللو بنك "جيه بي مورغان" في مذكرة الليلة الماضية "لم تسجل أية هجمات مؤكدة أخرى على بنية التكرير التحتية الروسية منذ الهجوم الذي استهدف مصفاة ريازان في 15 أكتوبر، وسمح هذا الهدوء للمصافي الروسية بزيادة عمليات التكرير بمقدار 350 ألف برميل يومياً الأسبوع الماضي لتصل إلى 4 ملايين برميل يومياً".
وأضافوا "من شأن زيادة العمليات أن تمكن روسيا من رفع إنتاج النفط الخام بمقدار مماثل تقريباً، لتعوض جزءاً من الانخفاض الذي حدث في الآونة الأخيرة ودفع الإنتاج إلى 8.4 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى منذ عام 2003، (لكن) زيادة إنتاج النفط الخام لا تعني بالضرورة زيادة التصدير".

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء إن شركات الطاقة سحبت 1.9 مليون برميل من النفط الخام من المخزونات خلال الأسبوع ​المنتهي في الـ23 من أكتوبر (تشرين ​الأول) الجاري، في مقابل توقعات المحللين بزيادة المخزونات 15 ألف برميل في استطلاع أجرته "رويترز".
لكن مخزونات البنزين ارتفعت 3.9 مليون برميل، خلافاً لتوقعات المحللين بانخفاضها 0.9 مليون برميل.

في غضون ذلك، أعلنت الهيئة المعنية بالتخطيط ​في الصين في بيان اليوم الخميس رفع أسعار البيع بالتجزئة للوقود اللازم للنقل في السوق ‌المحلية، مع ‌تحديد ​سقف ‌لهذه الزيادات ⁠بهدف ​التخفيف من ⁠وطأة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن حرب إيران.

وقالت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح إن ⁠أسعار البيع بالتجزئة ‌للبنزين ‌ستشهد ارتفاعاً ​بمقدار ‌345 يواناً (51.76 دولار) للطن، ‌والديزل بمقدار 335 يواناً للطن المتري، اعتباراً من الـ30 من أكتوبر ‌الجاري.

وأشار البيان إلى أنه وفقاً⁠ لآلية ⁠التسعير المعتمدة في الصين، كان من المفترض أن يرتفع سعر البنزين بمقدار 440 يواناً وسعر الديزل بمقدار 420 يواناً.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز