Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب: أميركا قد ​تنفذ ‌عملية ‌عسكرية ‌أخرى على غرار "ملحمة الغضب" ⁠ضد إيران

الخارجية الإيرانية: ⁠بزشكيان سيتوجه ⁠إلى ‌روسيا الأسبوع ‌المقبل ​للقاء بوتين

لوحة إعلانية تصور حاملة طائرات أميركية متضررة في طهران (أ ب)

ملخص

قال الرئيس الأميركي ‌إن ​إيران ‌تبذل ⁠قصارى ​جهدها لرفع ⁠أسعار النفط قبل انتخابات ⁠التجديد ‌النصفي. وأضاف "يختلقون أخباراً كاذبة عن عمليات تفجير ⁠وألغام، ⁠وكل شيء آخر".

قال ​الرئيس ‌الأميركي دونالد ⁠ترمب ​اليوم ⁠الجمعة ⁠إن ‌واشنطن ‌قد ​تنفذ ‌عملية ‌عسكرية ‌أخرى "على غرار ملحمة الغضب" ⁠ضد إيران، مضيفاً أن بلاده ⁠ستتولى أمر ​كوبا بعد ⁠الانتهاء من التعامل مع إيران، ⁠وسترسل ‌وزير الخارجية ماركو ‌روبيو ​لإتمام ‌الاتفاق. وقال ‌ترمب في تجمع بفلوريدا، "سنتولى ‌أمر كوبا في طريق ⁠عودتنا من إيران... ⁠ثم سنرسل ماركو روبيو لإتمام الاتفاق".

من جهته قال الموفد الأميركي توم باراك الجمعة إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، بينما ذكرت وسائل إعلام ‌رسمية إيرانية نقلاً ⁠عن ​الحرس ⁠الثوري أن ⁠ناقلتي ‌نفط ‌اصطدمتا بألغام ​بحرية ‌أثناء محاولتهما ‌استخدام "مسار غير ‌مُصرح به" جنوبي مضيق ⁠هرمز.

وقال باراك، الذي يشغل منصب السفير الأميركي في تركيا والمكلف متابعة الملف السوريّ، في مقابلة مع برنامج بثّ على الإنترنت، "هل يمكن أن تقع ضربة آخر هذا الأسبوع؟ بالتأكيد". وأضاف أن الرئيس دونالد ترمب، "واضح جداً. إنه منفتح ومستعد للتوصل إلى اتفاق، وقد جلسنا الى طاولة المفاوضات لأشهر طويلة".

كما أوضح باراك الذي لا يتولى أي ملف متصل مباشرة بإيران، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إسقاط النظام الإيراني. وقال مخاطباً الإيرانيين، "إذا واصلتم تهديد العالم وحلفائنا ومنطقة الخليج، فستكون هناك عواقب. لكن هذه العواقب لن تتمثل في تغيير النظام".

وأضاف "لقد صرحت الولايات المتحدة على لسان رئيسها بأنها غير معنية بتغيير النظام"، لافتاً الى أن "المشكلة في ما يتعلق بتغيير النظام هي دائماً: ما السيناريو الذي سيلي ذلك؟".

بزشكيان إلى روسيا

إلى ذلك قال ‌وزير ‌الخارجية الإيراني ​اليوم ‌الجمعة ⁠إن ​الرئيس مسعود ⁠بزشكيان سيتوجه ⁠إلى ‌روسيا الأسبوع ‌المقبل ​للقاء ‌نظيره ‌الروسي ‌فلاديمير بوتين.

من جهته يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب توجيه ضربات عسكرية جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في خطوة قد تفتح الباب أمام تصعيد عسكري جديد بين واشنطن وطهران.

وبحسب ما نقلته مجلة "ذا أتلانتك" الأميركية عن مسؤولين، فإن الإدارة الأميركية تبحث تنفيذ عملية عسكرية قد تستمر عدة أيام، وتستهدف مجموعة من المنشآت الاستراتيجية داخل إيران.

وأوضح المسؤولون أن الأهداف المحتملة تشمل منشآت نووية ومخازن للصواريخ والطائرات المسيرة، إلى جانب بنى تحتية للطاقة. ولم تتضمن المعلومات تأكيداً باتخاذ ترمب قراراً نهائياً بتنفيذ الهجمات، ولم يُعلن عن موعد محدد للعملية المحتملة.

وتشير طبيعة الأهداف التي تحدث عنها المسؤولون إلى أن العملية المطروحة قد تتجاوز استهداف البرنامج النووي الإيراني، لتشمل أيضاً قدرات عسكرية مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيرة. وقال أحد المستشارين من خارج الإدارة: "الضغط الاقتصادي يؤتي ثماره، ونعتقد أن إيران تقترب من حافة الهاوية".

أضاف أن الضربات الجديدة "ستدفعها إلى تجاوزها".

"إيران تسعى إلى رفع أسعار النفط"

في وقت سابق أمس الخميس اتهم الرئيس الأميركي إيران برفع أسعار النفط عمداً قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، بعدما هدد "الحرس الثوري" بتوسيع نطاق الحرب التي اندلعت أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وهدد "الحرس الثوري" الإيراني أمس الخميس باستهداف القواعد الأميركية في حال واصل الجيش الأميركي مواكبة السفن عبر مضيق هرمز. وأكد ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" أن إيران "تفعل كل ما في وسعها لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات منتصف الولاية".

وأشار إلى "ادعاء هجمات زائفة" من قبل طهران في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب خمس إمدادات الطاقة العالمية، مؤكداً أن "كميات أكبر من النفط تمر حالياً عبر مضيق هرمز مقارنة بما كانت عليه قبل" اندلاع الحرب التي بدأت أواخر فبراير الماضي بضربات إسرائيلية - أميركية استهدفت إيران.

 

"نظام شرير"

أضاف ترمب في منشوره "إنه نظام شرير حقاً"، في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبه قد يفقد السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما خلال انتخابات منتصف الولاية.

وقيدت إيران حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، منذ بدء الحرب. في المقابل، فرضت واشنطن حصاراً على موانئ إيران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأصبحت الملاحة في المضيق إحدى نقاط التجاذب الأساسية بين طهران وواشنطن. ومنذ بداية الحرب، استهدفت إيران مراراً سفناً حاولت عبور مضيق هرمز. وقالت بحرية "الحرس الثوري" إن أربع سفن تعرضت لضربات خلال الليل أثناء محاولتها عبور المضيق. ولا تزال المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع متعثرة.

"عمليات تداول مشبوهة للنفط الإيراني"

من جانبه قال مدير قسم إنفاذ اللوائح في لجنة تداول السلع الآجلة بالولايات المتحدة ديفيد ميلر أمس الخميس ​خلال مؤتمر انعقد في نيويورك إن اللجنة تحقق في أنشطة مشبوهة في تداول النفط مرتبطة بالحرب الأميركية على إيران، وتدقق أيضاً في عمليات التداول في أسواق التنبؤات حول الانتخابات.

وأدلى ميلر بهذه التعليقات رداً على تقرير لوكالة "بلومبيرغ نيوز" الأسبوع الماضي ورد فيه أن مسؤولاً سياسياً ‌معيناً في لجنة ‌تداول السلع الآجلة طلب من ​موظفي ‌مراقبة ⁠السوق ​التراجع عن ⁠إحالة الأمر إلى فريق إنفاذ اللوائح التابع للجنة، والذي يعمل على رصد أنشطة تداول مشبوهة مرتبطة بقرار الرئيس الأميركي في مارس (آذار) الماضي التراجع عن شن هجمات على محطات الكهرباء الإيرانية.

وعندما سُئل ميلر عن هذه القصة خلال جلسة ⁠نقاشية في المؤتمر، أجاب بأن اللجنة تحقق ‌في هذه التداولات "منذ البداية"، ‌وأن التحقيق لا يزال مفتوحاً.

وأثار هذا ​التقرير مخاوف عبر ‌عنها مدافعون عن حقوق المستثمرين ومشرعون إزاء تراخي ‌أنشطة اللجنة في إنفاذ اللوائح. وتشهد اللجنة إقالات جماعية للموظفين في وقت تحاول فيه الإشراف على قطاع أسواق التنبؤات المتنامي. وتتيح أسواق التنبؤات للأشخاص المراهنة على نتائج أحداث ‌متنوعة، بدءاً من الانتخابات الأميركية وصولاً إلى المباريات الرياضية.

وبدأ مشرعون اتحاديون التدقيق ⁠في هذا ⁠القطاع عن كثب، وأشار استطلاع رأي أجرته "رويترز/ إبسوس" في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) إلى معارضة معظم الأميركيين فكرة المراهنة على الإجراءات الحكومية أو الانتخابات.

وقال ميلر أيضاً إن اللجنة تراقب التداولات المثيرة للشكوك في أسواق التنبؤات، بما في ذلك تلك المتعلقة بنتائج الانتخابات. وامتنع عن التعليق على وجه التحديد على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل.

وقال ميلر إن موظفي اللجنة "أجروا تحقيقات، ​وربما لديهم تحقيقات جارية ​في شأن بعض المرشحين الذين أجروا صفقات على عقود تستند إلى انتخابهم".

المزيد من الأخبار