ملخص
صعدت إسرائيل من غاراتها على "حماس" خلال الأسابيع الأخيرة وتقول إن الحركة تعيد تسليح نفسها وتشن هجمات في انتهاك لوقف إطلاق النار الذي دخل عامه الثاني.
قال مسؤولون في مجال الصحة في غزة، إن غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، خلال وقائع منفصلة في القطاع الفلسطيني اليوم الخميس.
وفي مدينة غزة، قال مسعفون إن غارة استهدفت سيارة أسفرت عن مقتل شخص واحد، وأظهرت صور من الموقع حشداً يتجمع حول حطام السيارة المشتعل، وفرق الطوارئ التي ترتدي سترات برتقالية اللون ترش الحطام بالمياه.
وأضاف المسعفون أن غارات أخرى قتلت فلسطينياً كان يستقل دراجة في مدينة خان يونس جنوب القطاع، ورجلا قرب مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع، فيما أدى إطلاق نار إلى مقتل امرأة قرب مخيم جباليا للاجئين في الشمال.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مسلحين من حركة "حماس" في خان يونس والنصيرات ومدينة غزة، لكنه ليس لديه علم بالواقعة المشار إليها في جباليا.
وقالت وزارة الداخلية التي تديرها "حماس" إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة تابعة لإدارة شرطة مكافحة المخدرات أثناء عودتها من مهمة في حي تل الهوى، وهو ما أسفر عن مقتل شرطي برتبة مساعد أول وإصابة ضابط.
وصعدت إسرائيل من غاراتها على "حماس" خلال الأسابيع القليلة الماضية، وتقول إن الحركة تعيد تسليح نفسها، وتشن هجمات في انتهاك لوقف إطلاق النار الذي دخل عامه الثاني.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتنفي "حماس" محاولتها شن هجمات أو إعادة بناء ترسانتها، واتهمت إسرائيل بتقويض وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي.
وينص وقف إطلاق النار على إعادة إعمار القطاع في نهاية المطاف، ولكن لم يتحقق تقدم يُذكر، إذ لم يتمكن المفاوضون من الاتفاق على شروط نزع سلاح "حماس" وسحب إسرائيل قواتها.
ولا تزال الغارات الجوية الإسرائيلية مستمرة، ويقول مسؤولو الصحة في القطاع إن نحو 1500 فلسطيني قُتلوا في غزة منذ سريان وقف إطلاق النار، في حين تقول إسرائيل إن أربعة جنود لقوا حتفهم خلال الفترة نفسها.
وتقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 74 ألفا سقطوا قتلى في الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل على غزة بعد هجوم شنه مسلحون بقيادة "حماس" على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والذي تشير إحصاءات إسرائيلية إلى أنه أسفر عن مقتل قرابة 1200 شخص.