ملخص
أعلن راما عن تدابير عدة للحد من أعمال عنف القاصرين، أبرزها خفض سن المسؤولية الجنائية المحدد حاليا بـ18 سنة، فضلاً عن حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16.
وضع رئيس الوزراء الألباني إيدي راما الثلاثاء أعمال العنف التي تشهدها العاصمة تيرانا خلال الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوع في خانة "الحرب المتعددة الوسائل" التي تحيكها أياد خفية، وذلك قبيل انطلاق "مسيرة تضامنية" للطلاب وأساتذة الجامعات.
ويأتي تصاعد الاضطرابات بعد أشهر من الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة في الدولة الواقعة في البلقان، التي اندلعت بداية على خلفية مشروع مثير للجدل لإقامة منتجع مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وتشهد تيرانا منذ أسبوع تظاهرات عنيفة يشارك فيها آلاف المحتجين المطالبين برحيل راما، احتجاجاً على أوضاع الجامعات وارتفاع الرسوم الدراسية.
وخلال اجتماع صباح الثلاثاء مع مديري المدارس الثانوية في العاصمة، أكد رئيس الحكومة أن "حرباً متعددة الأساليب" تحاك في الكواليس بالاستناد إلى "مخاوف حقيقة" حول ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار السكن والمستقبل.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وأضاف راما وفقاً لبيان صادر عن مكتبه تلقته وكالة الصحافة الفرنسي أن "أياديَ مولتها جهات خارجية ودربتها (...)، في ظاهرة باتت محط اهتمام كبير في جميع أنحاء أوروبا، هي التي تدير" أعمال العنف، مؤكداً أن الهدف هو "عرقلة تقدم البلد (...) وتعطيل مسار مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي".
وأعلن راما عن تدابير عدة للحد من أعمال عنف القاصرين، أبرزها خفض سن المسؤولية الجنائية المحدد حاليا بـ18 سنة، فضلاً عن حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16.