ملخص
نفذت مجموعة مؤيدة للفلسطينيين تطلق على نفسها اسم "القائمة" سلسلة اعتداءات على منازل وسيارات مديرين كبار في شركات دفاع بريطانية خلال الأسابيع الأخيرة، وفق صحيفة "ذا تايمز".
نفذت مجموعة مؤيدة للفلسطينيين تطلق على نفسها اسم "القائمة" عدداً من الاعتداءات خلال الأسابيع الأخيرة على منازل مديرين في شركات دفاع بريطانية وعلى سياراتهم، وفق تقرير لصحيفة "ذا تايمز" البريطانية، أشار أيضاً إلى أن شرطة مكافحة الإرهاب يُعتقد بأنها منتظمة في التحقيقات.
وتقول المجموعة إنها استهدفت ستة في الأقل من كبار المسؤولين لدى شركات دفاع عاملة في المملكة المتحدة، بينها شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية. وأوضح تقرير الصحيفة البريطانية أن إحدى الهجمات تضمنت كتابة عبارة "قتلة الأطفال" على باب مرآب، فيما استخدم الطلاء الأحمر أثناء هجمات أخرى. ورأت الصحيفة أن استهداف المنازل بدلاً من مواقع شركات الدفاع ومصانعها يمثل تصعيداً على ما يبدو.
وفي منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، تداول حساب على منصة "إكس" منشوراً يفيد بأن "القائمة" تقول إنها استهدفت خلال عطلة نهاية الأسبوع منازل عاملين في شركات أسلحة تتعامل مع "إلبيت"، بينهم مدير العمليات في شركة "ألترا آي أند سي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكانت الشركة نفسها هدفاً لمجموعة "بشر ضد الإبادة" التي تمكن ثلاثة من عناصرها من التسلل إلى منشأتها في بلدة ترينغ بمقاطعة هارتفوردشير في التاسع من يوليو (تموز) الماضي، وفق موقع "ذا كناري". ووصف الموقع "ألترا آي أند سي" بأنها مورد رئيس لشركة "يو أي في تاكتيكل سيستمز" UAV Tactical Systems، الفرع التابع لـ"إلبيت" في مدينة ليستر، وذكر أن المجموعة نفسها حاصرت موقع الشركة في مدينة مايدنهيد في يونيو (حزيران) الماضي.
ووفق ما تذكره "إلبيت" على موقعها الإلكتروني، يعمل لدى فرعها البريطاني 680 شخصاً في 16 موقعاً، على برامج متعددة لمصلحة الجيش البريطاني.
وكانت وزيرة الداخلية آنذاك إيفيت كوبر قررت حظر "فلسطين أكشن" بعدما خرب اثنان من أعضائها طائرتين من طراز "فوياجر" في قاعدة "بريز نورتون" التابعة لسلاح الجو الملكي، متسببين في أضرار قدرت بنحو 7 ملايين جنيه. وفي فبراير (شباط) الماضي، قضت المحكمة العليا بأن الحظر "غير متناسب"، قبل أن تقضي محكمة الاستئناف في يونيو بأنه قانوني.
ومنذ ذلك الحين، نفذت الشرطة اعتقالات جماعية في تظاهرات عدة رفع فيها المحتجون لافتات تعلن معارضتهم "الإبادة الجماعية" ودعمهم للحركة، واعتقلوا بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.
وفي المقابل، تقول مجموعة "دافعوا عن هيئات المحلفين" إنها على علم بـ36 شخصاً داهمت شرطة مكافحة الإرهاب منازلهم حتى الآن لمجرد نشرهم عبارات دعم لـ"فلسطين أكشن" على الإنترنت.