Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

برلمان السويد يرفض تولي زعيمة يسار الوسط رئاسة الوزراء

صوت النواب بغالبية ساحقة ضد ماغدالينا أندرسون وهو أمر كان متوقعاً في ظل تعطل جهود تشكيل الحكومة

زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماغدالينا أندرسون في جلسة البرلمان اليوم (أ ف ب)

ملخص

يشترط اليسار الحصول على حقائب وزارية مقابل دعم أية حكومة، مما يشكل "خطاً أحمر" للوسطيين الذين يرفضون المشاركة في الحكم في ظل هذا الائتلاف.

صوّت النواب في السويد اليوم الخميس بغالبية ساحقة ضد تولي زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماغدالينا أندرسون رئاسة الوزراء، مما كان متوقعاً في ظل تعطل جهود تشكيل حكومة بعد انتخابات سبتمبر (أيلول) الماضي.

وأبلغت أندرسون التي كانت أول امرأة تشغل منصب رئاسة الوزراء في السويد من عام 2021 حتى عام 2022، رئيس البرلمان أندرياس نورلين أول من أمس الثلاثاء بأنها فشلت في تشكيل حكومة مع ثلاثة أحزاب أخرى في التكتل اليساري، وكان ذلك الإخفاق الثاني لأندرسون في تشكيل حكومة بعد شهر من الانتخابات التشريعية التي فاز فيها معسكر اليسار بفارق ضئيل.

وتشغل أندرسون وحلفاؤها 176 مقعداً في البرلمان، مقابل 173 مقعداً ليمين الوسط واليمين المتطرف، واجتمعت أحزاب التكتل الذي تقوده للمرة الأولى الجمعة الماضي، بعد أسابيع من رفضها الجلوس إلى طاولة واحدة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشترط اليسار الحصول على حقائب وزارية مقابل دعم أية حكومة، مما يشكل "خطاً أحمر" للوسطيين الذين يرفضون المشاركة في الحكم في ظل هذا الائتلاف.

وبموجب النظام السياسي السويدي، يمكن لرئيس الوزراء تولي منصبه ما لم تصوت غالبية أعضاء البرلمان ضده.

وكلّف رئيس البرلمان أندرسون بدء مشاورات تشكيل الحكومة في الـ18 من سبتمبر الماضي، لكنها تخلت عن المهمة في الـ28 منه، بعدما أخفقت في توحيد الأحزاب الثلاثة الأخرى في معسكرها بسبب خلافات أيديولوجية عميقة، ومع عدم حدوث تغيير واضح في مواقف الأحزاب، كُلفت أندرسون مجدداً محاولة التشكيل.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار