Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا تفكك شبكة يشتبه في أنها تمول كوريا الشمالية

فتشت وزارة العدل أكثر من 40 موقعاً مشبوهاً في تكساس واعتقلت شخصين في أوهايو وبنسلفانيا ووجهت تهماً إلى 14 شخصاً بينهم 10 يقيمون في الصين

درت مواقع داهمتها السلطات الأميركية على بيونغ يانغ أكثر من 3 ملايين دولار من خلال خداع أرباب عمل أميركيين لتوظيف مواطنين كوريين شماليين (أ ب)

ملخص

عملت واشنطن أخيراً على تفكيك شبكة تعمل من بعد لاستغلال شركات أميركية لتوظيف مواطنين كوريين شماليين يعملون في مجال تكنولوجيا المعلومات، بهدف جمع إيرادات لأغراض غير مشروعة، بما فيها تطوير أسلحة قد تستهدف في نهاية المطاف الولايات المتحدة أو حلفاءها.

أعلن مدعون فيدراليون أميركيون أمس الثلاثاء توقيف شخصين ومصادرة أكثر من 180 جهاز كمبيوتر، في إطار عملية تفكيك مخطط كوري شمالي مزعوم يهدف إلى تحقيق أرباح من خلال العمل من بعد في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وذكرت وزارة العدل الأميركية في بيان أنها فتشت "أكثر من 40 موقعاً يشتبه في كونها ’مزارع أجهزة كمبيوتر محمولة‘ في أنحاء ولاية تكساس"، وهي مواقع درت على بيونغ يانغ أكثر من 3 ملايين دولار من خلال خداع أرباب عمل أميركيين لتوظيف مواطنين كوريين شماليين.

وإلى جانب الأميركيين اللذين اعتُقلا في أوهايو وبنسلفانيا بتهم تتعلق بغسل الأموال وسرقة الهوية، وجهت السلطات اتهامات إلى 14 شخصاً في إطار عملية "لون ستار راوند أب"، من بينهم 10 يقيمون في الصين.

وقال مساعد المدعي العام لشؤون الأمن القومي جون آيزنبرغ "يستخدم نظام كوريا الشمالية برامجه الواسعة النطاق لتوظيف أشخاص في مجال تكنولوجيا المعلومات، بهدف جمع إيرادات لأغراض غير مشروعة، بما فيها تطوير أسلحة قد تستهدف في نهاية المطاف الولايات المتحدة أو حلفاءها".

وهذه الواقعة هي الأحدث في سلسلة من الإجراءات التي تتخذها جهات إنفاذ القانون وتستهدف "مزارع أجهزة كمبيوتر محمولة" موجودة في الولايات المتحدة، وهي منشآت تضم أجهزة كمبيوتر متعددة تستخدم لتوليد إيرادات غير مشروعة لمصلحة الحكومة الكورية الشمالية.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، حُكم على أميركيين بالسجن لقيامهما ببناء منشآت مماثلة كان بإمكان أفراد في الخارج، لا سيما داخل كوريا الشمالية، الاتصال بها من بعد منتحلين صفة متخصصين في تكنولوجيا المعلومات مقيمين داخل الولايات المتحدة.

جسر بين الصين وكوريا الشمالية

يفتتح هذا الأسبوع جسر جديد يربط بين الصين وكوريا الشمالية، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الصيني اليوم الأربعاء، بعد 12 عاماً على تشييده، في مؤشر جديد على تعميق العلاقات الاقتصادية بين بكين وبيونغ يانغ.

ويربط جسر نهر يالو الجديد الذي سيفتتح غداً الخميس وفقاً لهيئة الإذاعة الصينية "سي سي تي في"، مدينة داندونغ الحدودية الواقعة شمال شرقي الصين، بإحدى أكثر دول العالم عزلة.

واكتمل بناء الجسر المكون من أربعة مسارات ويمتد لمسافة 3026 متراً عام 2014، إلا أن افتتاحه أُرجئ بسبب مشكلات شملت غياب الطرق الرابطة والمرافق الجمركية في الجانب الكوري الشمالي، بحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعد الصين أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية ومصدراً حيوياً للدعم الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي للدولة المسلحة نووياً.

وأغلقت كوريا الشمالية حدودها خلال جائحة كوفيد 19، واستؤنفت رحلات القطار بين الجارتين في شرق آسيا خلال مارس (آذار) الماضي، بعد توقف دام ستة أعوام.

وصُمم الجسر الجديد ليكون بديلاً لـ"جسر الصداقة الصينية - الكورية" الذي كان يستخدم بانتظام في السابق لتسيير قطارات الركاب، إلا أن قدرته الاستيعابية محدودة.

ولم تستأنف كوريا الشمالية بعد إصدار تأشيرات سياحية للمواطنين الصينيين الذين كانوا يشكلون في السابق الغالبية العظمى من زوارها القادمين من الخارج.

ويأتي افتتاح جسر نهر يالو الجديد بعد أكثر من شهر من افتتاح كوريا الشمالية وروسيا أول جسر بري يربط بينهما، وهي خطوة أشادت بها بيونغ يانغ باعتبارها دليلاً على توثيق العلاقات.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات