ملخص
نأت الحكومة البريطانية بنفسها عن تغريدة نشرتها سارة هيلم، زوجة مستشار الأمن القومي جوناثان باول، أعربت فيها عن دعمها حركة "بالستاين أكشن" المحظورة. ووصفت منظمة "الحملة ضد معاداة السامية" المنشور بأنه "صادم للغاية" وطالبت بتحقيق الشرطة.
نأت الحكومة البريطانية بنفسها، أمس الجمعة، عن تصريحات زوجة مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء البريطاني، أعربت فيها عن دعمها حركة "بالستاين أكشن" المحظورة.
ونشرت سارة هيلم، وهي صحافية وكاتبة وزوجة جوناثان باول مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء آندي بيرنهام، تغريدة على منصة "إكس" أول من أمس الخميس، قالت فيها "أعاننا الله نحن الكتّاب الذين ندعم فلسطين و’بالستاين أكشن‘". وكانت الحكومة البريطانية صنفت الحركة العام الماضي "منظمة إرهابية".
خلفية التغريدة
جاء تعليق هيلم في أعقاب إعلان دار النشر "فابر" الأربعاء، أنها لم تعد قادرة على بيع مؤلفات الكاتبة الإيرلندية سالي روني في المملكة المتحدة، بسبب دعمها حركة "بالستاين أكشن" (التحرك من أجل فلسطين) التي أصبح دعمها أو تمويلها غير قانوني.
وقالت متحدثة باسم الحكومة تعليقاً على ما نشرته هيلم إن "هذه الآراء تعبّر عن وجهة نظر فرد لا يمثل الحكومة بأي صفة كانت".
أما "الحملة ضد معاداة السامية" فقالت على منصة "إكس" إن منشور هيلم "صادم للغاية"، مضيفة "من الواضح أن على الشرطة إجراء تحقيق، ويجب أن تواجه السيدة هيلم كامل قوة القانون". وحثت الحملة باول على "إدانة هذا الخطاب علناً"، نظراً إلى مشاركته في الدبلوماسية المتعلقة بالشرق الأوسط.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
من هي سارة هيلم؟
سارة هيلم صحافية سبق لها الكتابة لصحيفتي "ذي صنداي تايمز" و"اندبندنت". وألفت عام 2011 مسرحية بعنوان "الولاء" استندت فيها إلى علاقتها بزوجها جوناثان باول، حين كان يعمل مديراً لمكتب رئيس الوزراء الأسبق توني بلير. وباول موظف مدني سبق له أيضاً العمل في ظل رئيس الوزراء كير ستارمر.
وتنشر هيلم على حسابها في منصة "إكس" تدوينات حول السياسة الدولية، ولها أكثر من ألف متابع، من بينهم هدى عموري، وهي من مؤسسي حركة "بالستاين أكشن".
حظر الحركة والطعن أمام المحكمة
من المقرر أن تنظر المحكمة العليا في بريطانيا الشهر المقبل في طعن قدمته عموري ضد قرار حظر الحركة، التي تقول على موقعها إن هدفها هو إنهاء "المشاركة العالمية في نظام الإبادة الجماعية والفصل العنصري الإسرائيلي".
وقد أدى حظر "بالستاين أكشن" إلى أكثر من 3500 عملية اعتقال خلال احتجاجات في المملكة المتحدة، عقب سلسلة من التحركات البارزة المناهضة للحرب الإسرائيلية في غزة، وشملت استهداف مصانع أسلحة تابعة لمجموعة "إلبيت" الإسرائيلية.