Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"المحافظون" يزيحون "ريفورم" إلى المركز الثالث

استطلاع جديد يرصد صعود حزب بادينوك إلى أعلى مستوى منذ انتخابات عام 2024 

زعيمة حزب المحافظين البريطاني كيمي بادينوك (غيتي) 

ملخص

أظهر استطلاع جديد لمؤسسة "يوغوف" لمصلحة صحيفة "ذا تايمز" تراجع حزب "ريفورم" إلى المركز الثالث خلف "العمال" و"المحافظين"، للمرة الأولى منذ الانتخابات العامة في 2024. وارتفع تأييد المحافظين ثلاث نقاط إلى 23 في المئة، وهو أعلى مستوى يسجله الحزب منذ تولي كيمي بادينوك زعامته، في أعقاب مؤتمره السنوي الأسبوع الماضي. في المقابل، نزل "ريفورم" إلى 21 في المئة، وتراجع "العمال" إلى 24 في المئة.

تراجع حزب "ريفورم" إلى المركز الثالث في نوايا التصويت خلف "العمال" و"المحافظين"، للمرة الأولى منذ الانتخابات العامة في 2024. هذا ما خلص إليه استطلاع أجرته مؤسسة "يوغوف" لمصلحة صحيفة "ذا تايمز"، وشمل 2393 بالغاً بين الـ11 والـ12 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وجاء التحول في وقت تستفيد زعيمة حزب المحافظين كيمي بادينوك من دفعة انتخابية أعقبت مؤتمر حزبها الأسبوع الماضي.

وبحسب الاستطلاع، ارتفع تأييد المحافظين ثلاث نقاط إلى 23 في المئة، وهي أعلى نسبة يسجلها الحزب منذ تولي بادينوك زعامته. ويأتي ذلك بعد تعهدها الأسبوع الماضي بإلغاء ضريبة الميراث على منازل العائلات إذا عاد "المحافظون" للسلطة، وبإتاحة رعاية الأطفال مجاناً للناخبين الذين تتجاوز دخولهم 100 ألف جنيه استرليني.

وفي المقابل، خسر حزب "ريفورم" بزعامة نايجل فاراج نقطة واحدة ليستقر عند 21 في المئة، وتعادل هذه النسبة أدنى مستوى للحزب في استطلاعات "يوغوف" منذ أن استأنفت المؤسسة استطلاعاتها بعد انتخابات عام 2024.

ولم تكُن النتائج أفضل حالاً لحزب العمال، فبعد الخطاب الذي ألقاه زعيم الحزب آندي بيرنهام أمام مؤتمره، بلغ تأييد العمال 27 في المئة، وهو أعلى مستوى تحت قيادته. لكن النسبة عادت لتتراجع ثلاث نقاط إلى 24 في المئة، أي إلى مستوى قريب مما سجله الحزب بعد انتخاب بيرنهام زعيماً خلال الصيف.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال رئيس قسم السياسة والانتخابات والبيانات العامة على المستوى العالمي في "يوغوف" أنتوني ويلز إن التغيرات تقع ضمن هامش الخطأ، مضيفاً أن "المحافظين" بدوا مع ذلك مستفيدين من "دفعة المؤتمر"، في حين تقلص تقدم "العمال" مع تلاشي الأثر الموقت لمؤتمرهم. وتابع أن "الدفعة قد تكون موقتة فعلاً، لكنها المرة الأولى التي نرى فيها ’ريفورم‘ في المركز الثالث منذ 2024".

وعلى صعيد الأحزاب الأخرى، تقدم الديمقراطيون الأحرار نقطة واحدة إلى 12 في المئة، فيما بقي "الخضر" عند 11 في المئة من دون تغيير.

ومن بين أبرز معطيات الاستطلاع أن 62 في المئة ممن صوتوا لـ"المحافظين" خلال الانتخابات الأخيرة سيمنحونه أصواتهم مجدداً لو أجريت الانتخابات غداً. ويضاف إليهم 17 في المئة ممن صوتوا سابقاً لحزب فاراج. أما "العمال"، فسيحتفظون بـ60 في المئة من ناخبيهم عام 2024، وسيكسبون 15 في المئة ممن صوتوا سابقاً لـ"الخضر".

ورأت "ذا تايمز" أن الاستطلاع، على رغم أنه لا يعدو كونه لقطة آنية، سيثير قلق استراتيجيي "ريفورم"، فهو يشير إلى أن الحزب لم يتمكن بعد من وقف تراجع التأييد الذي يعانيه منذ الصيف الماضي. وكان الحزب يحصل آنذاك بانتظام على نحو 28 في المئة من الأصوات، بينما هبط مرتين إلى 21 في المئة خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي وقت لم يحقق "الخضر" أية مكاسب من مؤتمرهم، يواجه الحزب سجالات في شأن معاداة السامية. كذلك، أخفق زعيمه زاك بولانسكي في الفوز بالانتخابات الفرعية في دائرة هولبورن وسانت بانكراس. ووفق الصحيفة، يبقى رصيد الحزب في الاستطلاع الأدنى منذ سبتمبر (أيلول) عام 2025، حين انطلق ما سمي "الموجة الخضراء".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات