Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اشتباكات بين الشرطة وأنصار عمران خان في باكستان

اعتقال ⁠50 شخصاً وتسجيل أربع قضايا بموجب قانون مكافحة ‌الإرهاب وفرض الطوارئ في الإقليم

عقب اشتباكات في منطقة "بارا" بضواحي بيشاور، 14 أكتوبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

قالت ​المسؤولة ‌عن ⁠الإعلام في ​الإدارة الإقليمية سمر هارون بيلور، في رد مكتوب لـ"رويترز"، إن اتهامات إطلاق الشرطة للذخيرة الحية "لا أساس لها من الصحة وتافهة"، وتنشرها حسابات مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعي مع استخدام لقطات أُنشئت بواسطة الذكاء الاصطناعي.

‌قال مسؤولون في حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق المسجون عمران خان، إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على ​أنصاره في شمال غربي البلاد أمس الثلاثاء، مع اندلاع اشتباكات في أعقاب تعليق عمل الحكومة الإقليمية التي يديرها الحزب، وهي رواية رفضتها الإدارة الإقليمية.

وفرضت الحكومة الاتحادية حال طوارئ في إقليم خيبر بختونخوا الأحد الماضي، ووضعت الإقليم تحت سيطرتها المباشرة، متذرعة بتصاعد عنف المسلحين. وقال حزب حركة الإنصاف، وهو حزب خان، إنها ‌مجرد ذريعة لتولي السيطرة ‌السياسية.

وقالت ​المسؤولة ‌عن ⁠الإعلام في ​الإدارة الإقليمية سمر هارون بيلور، في رد مكتوب لـ"رويترز" إن اتهامات إطلاق الشرطة للذخيرة الحية "لا أساس لها من الصحة وتافهة"، وتنشرها حسابات مجهولة على وسائل التواصل الاجتماعي مع استخدام لقطات أُنشئت بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وأضافت أن الشرطة تعاملت مع أعمال الشغب والتخريب بطريقة محسوبة، واعتُقل نحو ⁠50 شخصاً وسُجلت أربع قضايا بموجب قانون مكافحة ‌الإرهاب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونشر ذو الفقار بخاري، ‌مساعد خان والمتحدث باسم حزب ​حركة الإنصاف، مقاطع مصورة على ‌منصة "إكس" ربطها بأعمال العنف في بارا بازار، ‌ووصف حال الطوارئ وحكم المحافظ بأنهما انقلاب.

ولم تتمكن "رويترز" من التحقق بصورة مستقلة من صحة اللقطات أو الروايات المتضاربة حول إطلاق النار.

وقال مسؤولون في الحزب إن خمسة ‌أشخاص أصيبوا في الاشتباكات التي وقعت داخل الإقليم، وكان أشدها في بارا، التي تبعد نحو ⁠15 كيلومتراً ⁠من عاصمة الإقليم بيشاور.

وأفاد مسؤول الإعلام في حزب حركة الإنصاف إكرام خاتانا بأن مجهولين أضرموا النار في مركز "الهيئة الوطنية لقواعد البيانات والتسجيل" في بارا، واقتحموا مكاتب مجاورة. وقالت بيلور إن المسؤولية عن هذه الواقعة ستتحدد من خلال التحقيق، بما في ذلك المقاطع المصورة وأقوال الشهود.

وتمثل إقالة الحكومة الإقليمية الوحيدة التابعة لحزب حركة الإنصاف أحدث ضربة يتلقاها خان، الذي يقبع في السجن منذ عام 2023. ووجهت إليه تهمة ​التحريض على أعمال شغب ​استهدفت مواقع عسكرية، إضافة إلى الفساد وتهم أخرى.

وينفي خان هذه الاتهامات، ويقول إنها ذات دوافع سياسية.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات