Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النفط يتراجع مع انحسار مخاوف الحرب وترقب مفاوضات إيران

برنت يهبط إلى 102.60 دولار وسط آمال التفاوض مع إيران فيما تضغط العقوبات واضطرابات الإمدادات وأخطار هرمز على توقعات السوق

نزلت العقود الآجلة لخام برنت 1.68 دولار، أو 1.61% إلى 102.60 دولار للبرميل (أ ف ب)

ملخص

تراجعت أسعار النفط مع تصريحات ترمب عن محادثات بناءة مع إيران، بينما تواصل اضطرابات الشحن والعقوبات الأميركية وإعصار خليج المكسيك دعم الأسعار.

تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة مع انحسار المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الشهر المقبل، في ظل محادثات بناءة لإنهاء الحرب التي تسببت في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 1.68 دولار، أو 1.61 في المئة، إلى 102.60 دولار للبرميل وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.31 دولار، أو 1.43 في المئة، إلى 90.18 دولار.

وعلى أساس أسبوعي، من المتوقع أن يسجل برنت مكاسب، بعد أن شهد ارتفاعاً بنسبة أربعة في المئة عند التسوية أمس الخميس، لكن من المتوقع أن يسجل خام غرب تكساس الوسيط انخفاضاً أسبوعياً طفيفاً.

وقال المحلل لدى "بي في إم أويل أسوشيتس" إن تعهد الرئيس الأميركي بعدم استئناف الهجمات العسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، واستئناف الصين تصدير منتجاتها، من العوامل التي دفعت الأسعار إلى الانخفاض.

وأضاف "ومع ذلك، قضى تصاعد العنف في الخليج الفارسي وحول البحر الأحمر على آمال استدامة تزايد صادرات النفط من المنطقة، وبالتالي يبدو من غير المحتمل أن يطول أمد انخفاض أسعار النفط في المستقبل المنظور".

وقال ترمب أمس الخميس إن واشنطن تجري مناقشات مثمرة مع إيران، وأكد أنه لا توجد خطط لشن أي هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وذلك بعد تقارير إعلامية أفادت بأنه كان يفكر في شن هجوم قبل ذلك الموعد.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء في اليوم نفسه عن وزير الخارجية عباس عراقجي القول إن طهران تدرس رد الولايات المتحدة على اقتراحها إعادة فتح مضيق هرمز، في غضون سبعة أيام.

وقالت المحللة في "إكس إس دوت كوم" لين تران إن احتمال تخفيف حدة التوتر لا يزال يحتاج إلى تعزيز من خلال تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات، وتحسن سلامة الشحن عبر مضيق هرمز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولا تزال الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً اقتصادية على إيران في محاولة لإنهاء الحرب، وفرضت الولايات المتحدة أمس الخميس عقوبات جديدة تستهدف أفراداً وشبكات و17 سفينة، بسبب نقلها النفط الخام والمنتجات النفطية والبتروكيماويات الإيرانية.

وشهدت الأسعار تقلبات هذا الأسبوع مع تزايد التهديدات التي استهدفت شحنات النفط في الخليج ومضيق هرمز، اللذين كانت تمر عبرهما شحنات تعادل نحو 20 في المئة من إجمال النفط والوقود عالمياً قبل اندلاع الحرب.

وتسببت الحرب في الشرق الأوسط والصراع بين روسيا وأوكرانيا في تعطيل إمدادات الوقود المكرر، مثل البنزين ووقود الطائرات والديزل، على وجه الخصوص.

وذكرت "رويترز" اليوم الجمعة، نقلاً عن مصادر، أن الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، تستعد لاستئناف صادرات الوقود المكرر بعد توقف وجيز خلال عطلة الأسبوع الذهبي، وهي خطوة ستساعد في تخفيف حدة شح الإمدادات في الأسواق العالمية من الديزل والبنزين ووقود الطائرات.

وتواجه سوق النفط أيضاً تداعيات إعصار إساياس في خليج المكسيك، إذ أدى الإعصار إلى وقف إنتاج نحو 1.3 مليون برميل يومياً، وفقاً لبيانات الإدارة الأميركية للمعادن البحرية.

وقالت تران "يقدم هذا الاضطراب دعماً إضافياً لأسعار النفط، إلا أن استمرار تأثيره سيعتمد على عمليات فحص المنشآت بعد انحسار العاصفة وسرعة استئناف العمليات التشغيلية".

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز