Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استهداف موقع لـ "اليونيفيل" بأسلحة خفيفة جنوب لبنان

القوة الأممية تفتح تحقيقاً وتندد بـ "الهجوم المتعمد" قرب كفرشوبا

عناصر من قوات حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وهم يقومون بدورية بالقرب من قرية "بيوت السيد"، 20 يوليو 2026 (أ ف ب)

ملخص

أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) عن تعرض إحدى قواطعها ومواقعها بالقرب من بلدة كفرشوبا على الخط الأزرق لإطلاق نار مباشر بأسلحة خفيفة، مما ألحق أضراراً مادية بالجدار الخارجي والوحدات السكنية والآليات دون وقوع إصابات في صفوف عناصرها. ووصفت "اليونيفيل" هذا الاستهداف بـ "غير المقبول والمتعمد"، مؤكدة فتح تحقيق في الملابسات. وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل نقاشات وسياسات متواصلة حول ترتيبات الأمن الميداني في جنوب لبنان ومستقبل الدور الأممي بالمنطقة.

أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان عن تعرض موقع لها قرب الحدود مع إسرائيل لإطلاق نار أمس الأربعاء من أسلحة خفيفة، من دون أن تسفر الحادثة عن إصابات.

وقالت "يونيفيل" في بيان "تعرض موقع تابع لليونيفيل بالقرب من كفرشوبا على الخط الأزرق في القطاع الشرقي صباح اليوم (الأربعاء) لإطلاق نار من أسلحة خفيفة".

وأضافت أن جميع عناصرها المتمركزين في الموقع سارعوا إلى "الاحتماء"، من دون أن تسجل إصابات في صفوفهم، بينما أصابت الطلقات "الجدار الخارجي" للموقع وطال بعضها "وحدات سكنية وآليات تابعة للأمم المتحدة داخل القاعدة".

ونددت "يونيفيل" بإطلاق النار معتبرة أنه "غير مقبول" ويحمل "علامات واضحة". وأضافت أن "مثل هذه الهجمات المتعمدة تعرض حياة حفظة السلام لخطر بالغ"، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقاً بالحادثة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتضم قوة "اليونيفيل" المنتشرة في جنوب لبنان منذ العام 1978 نحو 7500 عنصر من 46 دولة.

لكن مجلس الأمن الدولي قرر في أغسطس (آب) من العام الماضي، تحت ضغط أميركي، إنهاء ولاية اليونيفيل في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026.

ويأتي اقتراب انتهاء مهمة "اليونيفيل" في وقت تواصل فيه إسرائيل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في سبتمبر (أيلول) أن لبنان منفتح على أي قوة تستبدل قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان، مؤكداً ضرورة تجنب حصول أي "فراغ" بعد انسحاب اليونيفيل.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار