ملخص
استدعت وزارة الخارجية الفرنسية سفير إيران لدى باريس للاحتجاج الشديد على ما وصفته بـ "حملة التضليل" التي تشنها السلطات الإيرانية عبر حساباتها الرسمية بشأن احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا. وتأتي هذه الخطوة رداً على استدعاء طهران للسفير الفرنسي بيار كوشار قبلها بيوم، حيث اتهمت باريس بممارسة القمع والتعامل العنيف مع المتظاهرين. ويعكس هذا الاستدعاء المتبادل استمرار موجة الدبلوماسية المشدودة بين البلدين، والتي سبق وأن شهدت طرد دبلوماسيين متبادلاً خلال شهر أغسطس الماضي.
استدعت فرنسا أمس الأربعاء سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لديها للاحتجاج على "حملة التضليل التي تشنها السلطات الإيرانية بشأن حراك طلاب المدارس الثانوية في فرنسا"، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.
وقال المتحدث باسكال كونفافرو "أُبلغ السفير بأن المواد الكاذبة التي نشرتها حسابات رسمية لوزارة الخارجية الإيرانية عبر الإنترنت غير مقبولة إطلاقاً، وبأن استدعاء سفيرنا في طهران في 6 أكتوبر (تشرين الأول) لا أساس له". وأضاف "يجب أن تتوقف هذه الاستفزازات المشينة".
وكانت طهران استدعت أول أمس الثلاثاء السفير الفرنسي لديها بيار كوشار، احتجاجاً على تعامل السلطات الفرنسية مع المتظاهرين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
واتهمت إيران فرنسا بـ"المعاملة العنيفة" للمتظاهرين وارتكاب "انتهاكات واسعة وفاضحة لحقوق الإنسان" خلال الاحتجاجات التي بدأت أواخر الشهر الماضي وتخللتها اضطرابات.
وتشهد العلاقات بين فرنسا وإيران توترا منذ أشهر، إذ طرد البلدان دبلوماسيين تابعين لكل منهما في أغسطس (آب).
وشهدت إيران أيضا احتجاجات واسعة ضد الحكومة في يناير (كانون الثاني). وقالت السلطات إن أكثر من 3 آلاف شخص قُتلوا خلالها في "أعمال إرهابية" دبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل.