Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هجوم بغواصات مسيرة أوكرانية يتسبب بحريق هائل في ناقلة قبالة سوتشي الروسية

موسكو أعلنت أن طاقم ‌السفينة ‌يتألف بالكامل من ​مواطنين ‌هنود مشيرة إلى ‌عدم وقوع إصابات

دخان يتصاعد من ناقلة اشتعلت فيها النيران بعد تعرضها لهجوم شنته مركبة غير مأهولة وفقاً لوزارة النقل الروسية في سوتشي (رويترز)

ملخص

تقول أوكرانيا إن هجماتها على البنى التحتية النفطية الروسية هي "رد عادل" على القصف الليلي المكثف الذي تشنه موسكو على بلداتها ومدنها.

ضربت أوكرانيا ناقلة نفط قبالة الساحل الجنوبي لروسيا مساء الثلاثاء ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وتصاعد سحابة من الدخان الأسود غطت أجزاء من مدينة سوتشي الساحلية.

ومنذ اندلاع الصراع في 2022، استهدف الطرفان بكثافة حركة الشحن التجاري في محيط البحر الأسود فيما قصفت روسيا في الأيام الأخيرة سفن حبوب تنقل بضائع أوكرانية قرب سواحل رومانيا، العضو في الاتحاد الأوروبي.

وقالت وزارة النقل الروسية إن ناقلة ترفع علم ليبيريا تعرضت لهجوم بـ"غواصات مسيرة" وإن "النفط الخام يحترق في مياه البحر الأسود".

وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور من مدينة سوتشي البالغ عدد سكانها قرابة 500 ألف نسمة، تُظهر ألسنة لهب برتقالية ساطعة وسط البحر وعموداً كثيفاً من الدخان الأسود يتصاعد نحو السماء.

وتقول أوكرانيا إن هجماتها على البنى التحتية النفطية الروسية هي "رد عادل" على القصف الليلي المكثف الذي تشنه موسكو على بلداتها ومدنها.

وأشارت وزارة النقل الروسية إن ​فرق الطوارئ أنقذت الثلاثاء طاقماً مكوناً من 23 فرداً على متن ناقلة ترفع علم ليبيريا، وهي ‌السفينة "أفراماكس ريو".

وأضافت الوزارة في تقرير منشور على تطبيق ⁠"تيليغرام" للتراسل أن طاقم ‌السفينة ‌يتألف بالكامل من ​مواطنين ‌هنود، مشيرة إلى ‌عدم وقوع إصابات. وأوضحت أن رجال الإطفاء كانت لديهم الوسائل الكافية لإخماد الحريق بمجرد ‌أن خفت شدته.

وأعلنت سلطات منطقة سيريوس ⁠الروسية ⁠في وقت سابق أن حريقاً اندلع على متن الناقلة. وأفادت بأن الشواطئ في المنطقة الواقعة في كراسنودار في جنوب روسيا مغلقة أمام ​الجمهور.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

مخاوف من روسيا

أعلنت الحكومة البولندية الثلاثاء أنها تعتزم تخصيص 26 مليار دولار لتعزيز الحماية المدنية خلال السنوات الأربع المقبلة، في إطار استجابتها للتهديد الذي تمثله روسيا.

وقال رئيس الوزراء دونالد توسك إن الأموال ستُخصص لأعمال وتجهيزات وملاجئ لسكان البلاد البالغ عددهم 37 مليون نسمة لمواجهة حالات الطوارئ، بما في ذلك ضمان إمدادات المياه والطاقة. كما ستشمل الميزانية تعزيز الأمن السيبراني والاتصالات الآمنة.

وتعد بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي والتي تحد منطقة كالينينغراد الروسية وبيلاروسيا حليفة موسكو، مركزاً لوجستياً وتدريبياً للمساعدات العسكرية الغربية المقدمة إلى أوكرانيا.

وحذرت وارسو مراراً من مخاطر أعمال تخريب روسية وحرب "متعددة الوسائل" على الأراضي البولندية، وهي اتهامات ترفضها موسكو. وتأتي خطة الحكومة لتخصيص هذه الميزانية للحماية المدنية بعد إجراءات اتُخذت بالفعل هذا العام والعام الماضي بقيمة إجمالية تقارب ثمانية مليارات دولار.

المزيد من الأخبار