ملخص
أعلن ماكرون في مارس (آذار) الماضي أن فرنسا ستوسع ترسانتها النووية، وأطلق مبادرة تعرض على الشركاء الأوروبيين إجراء تدريبات مشتركة، وإمكان نشر أصول قادرة على حمل أسلحة نووية على أراضي الحلفاء على المدى القصير، وإجراء مشاورات أعمق.
قالت وزارة الدفاع الفرنسية اليوم الثلاثاء إنها أجرت أول اختبار لإطلاق صاروخها الباليستي من الجيل الأحدث (أم-51.3) الذي يطلق من الغواصات، مؤكدة بذلك قدرتها في مجال الردع النووي في ظل تصاعد التوتر مع روسيا.
وذكرت الوزارة في بيان أن الصاروخ، الذي لم يكن مزوداً برأس حربي نووي، أطلق قبالة سواحل بريتاني في إطار عملية للتأكد من قدرة الغواصة النووية "لو فيجيلان" على نشر هذا السلاح، عقب إجراء صيانة شاملة لها، مضيفة أن الإطلاق جرى من دون حمولة، وفي امتثال صارم للالتزامات الدولية.
À bord de la frégate multi-missions Auvergne, j'ai assisté au premier tir du nouveau missile balistique M51.3 depuis le sous-marin nucléaire lanceur d'engins Le Vigilant. Très peu de nations disposent d'un tel savoir-faire. Félicitations à tous les acteurs de cette réussite exceptionnelle : DGA, CEA, Ariane Group, Naval Group et Marine nationale. Votre professionnalisme, votre rigueur et votre maîtrise technique sont la fierté de la France. Ce succès technique est une nouvelle démonstration de la crédibilité de notre dissuasion, dont la pérennité est assurée. Pour être libre, il faut être craint. Et pour être craint, il faut être puissant. Pour protéger les Français dans la durée face aux menaces, j'ai engagé dès 2017 le renouvellement de nos moyens pour les décennies à venir. En dix ans, le budget de nos armées aura doublé. Nos futurs sous-marins stratégiques sont actuellement en chantier. Le programme de missiles stratégiques hypersoniques et manœuvrants, qui équiperont notre composante aérienne de dissuasion, a été lancé cette année. Notre dissuasion nucléaire nous protège et continuera à nous protéger. Vive la République et vive la France.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) October 6, 2026
وعلى رغم أن الإعلان لم يشر إلى روسيا، فإن التجربة تأتي بعد أن حذر الرئيس فلاديمير بوتين الغرب الأسبوع الماضي، من تصعيد المواجهة حول أوكرانيا من خلال تهديد إقليم كالينينغراد الروسي، الذي يقع بين بولندا وليتوانيا، العضوين في الاتحاد الأوروبي، والذي أوضحت موسكو أنها ستدافع عنه بالأسلحة النووية إذا لزم الأمر.
ماكرون يشيد بالرسالة
ويقول "حلف شمال الأطلسي" إن أياً من تدريباته أو أنشطته لا يمثل تهديداً للأراضي الروسية، فيما يؤكد بوتين أن بلاده لا تعتزم مهاجمة أية دولة أوروبية وتتطلع لتعايش سلمي.
وقال الرئيس إيمانويل ماكرون في مقطع فيديو نشر على منصة "إكس"، يظهره وهو يشاهد عملية الإطلاق، "نحن اليوم أقوى، وجرى إرسال الرسالة بصوت عال وواضح إلى كل من يجب أن تصل إليه".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان ماكرون أعلن في مارس (آذار) الماضي أن فرنسا ستوسع ترسانتها النووية، وأطلق مبادرة تعرض على الشركاء الأوروبيين إجراء تدريبات مشتركة، وإمكان نشر أصول قادرة على حمل أسلحة نووية على أراضي الحلفاء على المدى القصير، وإجراء مشاورات أعمق.
وتنفق فرنسا ما يقارب 5.6 مليار يورو (6.04 مليار دولار) سنوياً للحفاظ على مخزونها المكون من 290 سلاحاً، يُطلق من الغواصات والطائرات، ويمثل رابع أكبر ترسانة في العالم، فيما تمتلك بريطانيا 225 رأساً نووياً، وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من 5 آلاف رأس نووي.