Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يقول إن "تهديدات" تستهدف القاذفات الأميركية بعد حادثة فيرفورد في بريطانيا

استخدمت القاعدة لشن غارات على إيران و"الحرس الثوري" كان قد هدد باستهدافها

عربة نقل صغيرة تمر بالقرب من قاذفات "بي-1 بي لانسر" في قاعدة "فيرفورد"، في منطقة غلوسترشير، ببريطانيا، في 28 سبتمبر الماضي (رويترز)

ملخص

على الرغم من تكشف بعض التفاصيل حولها، فلا يزال الغموض يلف قضية التخطيط للاعتداء على قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، التي تستخدمها الولايات المتحدة. فماذا الذي نعرفه عن تلك المسألة؟

 أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين إلى أن "تهديدات" تستهدف القاذفات الأميركية المتمركزة في المملكة المتحدة كانت وراء سحبها من فيرفورد في جنوب غرب إنجلترا.
وقال ترمب للصحافيين في البيت الأبيض، "كانت هناك تهديدات، لذا بدلاً من تركها عرضة للأعداء... قمنا بنقلها قليلاً، لم نبعدها كثيراً".

من جهته قال وزير الخارجية الأميركي ​ماركو روبيو اليوم الإثنين، إن واشنطن لا تزال واثقة من أمن جميع ‌قواعدها، بعد ‌اعتقال ​خمسة ‌رجال ⁠قرب ​قاعدة جوية ⁠بريطانية للاشتباه في تخطيطهم لأعمال إرهابية.

ورداً على سؤال حول قرار ⁠الولايات المتحدة ‌سحب ‌قاذفاتها من طراز ​بي-1 ‌من القاعدة ‌البريطانية، قال روبيو إن وزارة الحرب الأميركية تعيد باستمرار ‌توزيع الموارد حيثما تكون هناك ⁠حاجة إليها، ⁠وإنه لن يربط مباشرة الواقعة التي حدثت الأسبوع الماضي بهذه الخطوة. وأضاف أن السلطات البريطانية أبدت تعاوناً ​كبيراً ​في القضية.

وفي وقت ترجح مصادر متابعة أن تكون إيران وراء المخطط الاستهداف هذا، نستعرض في ما يلي أهم التفاصيل المعروفة ​حتى الآن:

ماذا حدث؟

تم استدعاء الشرطة إلى قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والواقعة على بعد 145 كيلومتراً غربي لندن، مطلع الأسبوع الماضي، حيث ألقت القبض على خمسة مشتبه فيهم أُفرج عنهم بكفالة في اليوم التالي.
وبدأت الواقعة ببلاغ إلى الشرطة من مزارِعة محلية، قالت إنها شاهدت ثلاث شاحنات بيضاء كبيرة متوقفة بالقرب من القاعدة ومجموعة "رجال ملثمين" يركضون إلى حقل مجاور بينما "يغطون رؤوسهم". وذكرت صحيفة "التايمز" أن شاهداً آخر تواصل مع الشرطة، كان من بين الأشخاص الخمسة الذين أُلقي القبض عليهم.
واستجاب أفراد شرطة مسلحون للبلاغين وألقوا القبض على الخمسة في منطقة ويلفورد ‌الواقعة على بعد ‌نحو 1.6 كيلومتر من القاعدة قبل إخلاء عقارات مجاورة وتفتيش ​ثلاث ‌مركبات.
وألقت ⁠الشرطة القبض ​على الأشخاص ⁠الخمسة في البداية للاشتباه في ارتكابهم جرائم بموجب قانون المتفجرات، ولاحقاً ذكرت أنه للاشتباه في التخطيط لعمل إرهابي.

ماذا حدث بعد ذلك؟

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المتورطين في المؤامرة كانوا يخططون لإلحاق "أضرار جسيمة"، بينما أشار وزير الخارجية روبيو إلى أن هناك "جهة أجنبية" تقف وراء الأمر.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد ذكر في يوليو (تموز) الفائت، أن القاعدة هدف مشروع.
وأكدت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية لاحقاً أنها تدرس ما إذا كانت دولة أجنبية متورطة في الأمر، قبل أن يعلن رئيس الوزراء آندي بيرنهام الأربعاء الماضي، ⁠احتمال وجود صلة بإيران.
وأُلقي القبض الخميس الماضي، في لندن على ‌شخص يبلغ من العمر 25 سنة، يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، ‌في إطار تحقيق وصفته الشرطة بأنه "شديد التعقيد".
وبعد أسبوع من الاعتقالات ​الأولية، قال مسؤول في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، ‌إن جميع القاذفات الأميركية المنتشرة في قاعدة فيرفورد عادت إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة، من ‌دون أن يذكر السبب.
وقال مصدر عسكري في حلف شمال الأطلسي اليوم الإثنين، "لا يزال يُعتقد أن إيران تشكل تهديداً خطراً للأصول الأميركية في بريطانيا".

ماذا قالت إيران؟

قالت إيران إن الاتهامات بتورطها عارية عن الصحة، واستدعت الخميس الماضي، السفير البريطاني لدى طهران في شأن هذه القضية.

ماذا عن المعتقلين؟

قالت الشرطة إنه لم يعثر ‌على أي متفجرات في إطار التحقيق لكن تم ضبط كمية من البنزين خلال تفتيش المركبات. وأضافت أن الرجال الخمسة المحتجزين هم جميعاً مواطنون بريطانيون ⁠تتراوح أعمارهم بين ⁠23 و25 عاماً ويقيمون في لندن.
كما أُفرج لاحقاً بكفالة عن المواطن الذي يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، الذي اعتقل الخميس.

ولا يزالون قيد التحقيق ويخضعون لشروط صارمة في ما يتعلق بحركتهم وتواصلهم مع الآخرين. وقال ترمب إنه ما كان ليقدم على الإفراج عن المشتبه فيهم بكفالة.

لماذا قد تكون "فيرفورد" هدفاً؟

استخدمت قوات أميركية قاعدة فيرفورد هذا العام لشن غارات على إيران. وجرى افتتاح القاعدة عام 1944، واستخدمتها قوات الحلفاء خلال "إنزال نورماندي" في الحرب العالمية الثانية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

و"فيرفورد" واحدة من القواعد الجوية القليلة التي يستخدمها سلاح الجو الأميركي في أوروبا وتناسب القاذفات الثقيلة، ولعبت دوراً رئيساً في حرب الخليج الأولى عام 1991، وغزو العراق في عام 2003.
وأعلنت بريطانيا في يوليو (تموز) الفائت، أن قواتها المسلحة مستعدة لحماية قاعدة فيرفورد بعد أن حذر الحرس الثوري الإيراني بريطانيا من السماح للقاذفات ​الأميركية بالانطلاق من القاعدة. وقال "الحرس الثوري" ​إن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات ستكون هدفاً مشروعاً.
وكانت القاذفات المنتشرة هناك كبيرة بما يكفي لحمل الأسلحة الضخمة الموجهة بدقة والمخصصة "لتدمير المخابئ"، التي صُممت لاختراق مستودعات الأسلحة المحصنة.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات