Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تدريبات عسكرية مشتركة للجيشين اللبناني والبريطاني غدا

تشارك قوات أميركية وفرنسية وإيطالية في المناورة غير المعتادة الممتدة لـ3 أسابيع

قوات من الجيش اللبناني خلال انتشارها في مناطق الجنوب (أ ف ب)

ملخص

تشمل المناورة وفق الجيش "تدريبات على الاستطلاع والدهم والقتال في الأماكن المبنية، وعمليات إنزال بالطوافة، ورمايات بالهاون".

يبدأ الجيش اللبناني، غداً الثلاثاء، تدريبات مشتركة مع الجيش البريطاني، وفق ما أعلن الطرفان، على أن يشارك عناصر من جيوش الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا في هذه المناورة غير المعتادة التي تمتد لثلاثة أسابيع.

تعد بريطانيا من الدول الرئيسة الداعمة للجيش اللبناني وقدمت له على مدى أعوام دعماً بملايين الدولارات شمل تدريب آلاف العناصر على تأمين الحدود البرية.

وذكر الجيش اللبناني في بيان اليوم الإثنين، أن التمارين المشتركة التي تحمل اسم "بيغاسوس سيدار 2026" تهدف إلى "تعزيز قدرات الوحدات العسكرية ورفع مستوى التنسيق بين الجيش اللبناني والجيوش الصديقة".

وتشمل المناورة وفق الجيش "تدريبات على الاستطلاع والدهم والقتال في الأماكن المبنية، وعمليات إنزال بالطوافة، ورمايات بالهاون".

وإضافة إلى الجنود البريطانيين من الفوج الملكي الاسكتلندي وعناصر من الفوج المجوقل في الجيش اللبناني، يشارك في التدريب "عناصر من الجيشين الأميركي والإيطالي، مع انضمام عناصر من جيوش فرنسا وقبرص وقطر والأردن كمراقبين"، بحسب ما أعلنت السفارة البريطانية في بيان الإثنين.

وقالت إن التدريب الذي سبقه تمرين مماثل في عام 2023، يهدف إلى "تعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية والارتقاء بالجهوزية العملانية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويواجه الجيش اللبناني الذي يعاني من نقص في العديد والعتاد والقدرات التقنية تحديات عديدة لجهة استكمال انتشاره في جنوب لبنان، بموجب اتفاق إطار أبرمته الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية خلال يونيو (حزيران) الماضي، نص على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب.

ويطالب لبنان المجتمع الدولي بدعم إضافي للجيش ليتمكن من استكمال انتشاره وتنفيذ مهامه.

وإثر حرب مدمرة خاضها "حزب الله" وإسرائيل لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار خلال نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، أقرت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله"، نصت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلفت الجيش تنفيذها. وتلقى لبنان إثر ذلك وعوداً دولية بدعم الجيش لأداء مهماته.

وبحث الرئيس اللبناني جوزاف عون في باريس سبتمبر (أيلول) الماضي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني عبدالله الثاني حشد دعم دولي لانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية، بهدف نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل.

المزيد من الشرق الأوسط