Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتنياهو يطالب بمراجعة أمن الرحلات بعد اعتداء "فلاي دبي"

مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعين مدققاً لفحص إجراءات الطيران الأجنبي وسط اتهامات بوجود ثغرات

ركاب رحلة تابعة لشركة "فلاي دبي" -كان قد تم تغيير مسارها سابقاً- بعد هبوطهم في مطار بن غوريون الإسرائيلي في مدينة اللد، 30 سبتمبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رئيس مجلس الأمن القومي، بتعيين مدقق لإجراء مراجعة شاملة للتدابير الأمنية المتعلقة بالطيران المدني الأجنبي القادم إلى إسرائيل، عقب الحادثة التي شهدتها رحلة "فلاي دبي"، واعتداء مساعد القبطان العماني بفأس الطوارئ على قائد الطائرة بهدف تحطيمها، فيما تواجه حكومة نتنياهو انتقادات حادة من المعارضة الإسرائيلية، ولا سيما يائير لبيد وغادي آيزنكوت، وسط اتهامات بوجود تقصير وثغرات أمنية في التدقيق في الخلفيات الفكرية لطواقم الطيران الأجنبي القادمة لتل أبيب، وتصاعد المطالبات بالتحقيق واستقالة وزيرة النقل.

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بمراجعة الإجراءات الأمنية للرحلات الجوية الدولية المتجهة إلى إسرائيل، عقب مهاجمة مساعد الطيار قبطان الطائرة العائدة لشركة "فلاي دبي"، أثناء توجهها من دبي إلى تل أبيب.

وقال مكتب رئيس الوزراء، في بيان، إن نتنياهو "أوعز إلى رئيس مجلس الأمن القومي، شموئيل بن عزرا، بتعيين مدقق لإجراء مراجعة شاملة لجميع الجوانب الأمنية المتعلقة بالطيران المدني الأجنبي المتجه إلى إسرائيل".

ووقع الهجوم الأربعاء الماضي على متن طائرة "فلاي دبي" التي كانت تقل 172 راكبا، بينهم 166 إسرائيلياً، إضافة إلى أفراد الطاقم، في رحلة من دبي إلى تل أبيب، وطعن مساعد الطيار القبطان الذي تمكن، على رغم إصابته، من فتح باب قمرة القيادة، مما أتاح لركاب وأفراد من الطاقم السيطرة على المهاجم، لتهبط الطائرة في مدينة تبوك شمال غربي السعودية.

وأمس السبت، أعلن النائب العام الإماراتي أن التحقيق في الواقعة كشف عن أن مساعد القبطان خطط لتنفيذ "عملية إرهابية"، وهاجم القبطان باستخدام "فأس الطوارئ"، فيما لم تتضح دوافعه بعد، وأفادت تقارير بأن مساعد القبطان عُماني الجنسية، وكان مُنع من الطيران في السلطنة للاعتقاد بأنه تأثر بفكر جماعات إسلامية متطرفة، بعد زيارة له إلى سوريا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتواجه حكومة نتنياهو ضغوطاً منذ أيام على خلفية الواقعة، مع تساؤل سياسيين معارضين ووسائل إعلام عن احتمال وجود ثغرات أمنية، أسهمت في وقوع هذا الهجوم، إذ طلب نواب يساريون من المدعية العامة فتح تحقيق حول الإخفاقات المحتملة المحيطة بهذه الرحلة، ولا سيما في ما يتعلق بإمكان أن تكون المعلومات الخاصة بهوية مساعد القبطان قد نقلت إلى إسرائيل، من دون أن يجري التدقيق في خلفيته وسوابقه.

وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم أن مساعد القبطان، الذي يخضع للتحقيق في دولة الإمارات، كان يعتزم تحطيم الطائرة داخل إسرائيل، وسبق أن شارك في رحلات متجهة إلى تل أبيب خلال الأشهر الماضية بهدف الاستطلاع، وتعليقاً على ما أمر به نتنياهو، قال السياسي المعارض يائير لبيد عبر منصة "إكس"، إن "ذلك أشبه بتحقيق شكلي".

من جهتها، أعلنت وزيرة النقل ميري ريغيف، المقربة من نتنياهو، أنها التقت اليوم السفير الإماراتي للحث على "تعزيز التعاون ضمن التحقيق في الواقعة التي كان يمكن أن تنتهي بكارثة كبرى"، فيما رأى غادي آيزنكوت، وهو الخصم الرئيس لنتنياهو خلال الانتخابات المقررة في الـ 27 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أنه "في حكومة محترمة تدار بصورة سليمة، كانت وزيرة النقل لتقدم استقالتها مساء أمس".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار