ملخص
يتظاهر موظفو القطاع العام الفرنسي بدعوة من تحالف نقابي واسع في أكثر من 170 تظاهرة عبر البلاد، للمطالبة بتحسين الأجور وتعديل مشروع الموازنة بعد إعلان رئيس الوزراء تجميد النقطة الاستدلالية لاحتساب الراتب الأساس.
يتظاهر موظفو القطاع العام ومن بينهم عناصر الإطفاء اليوم الثلاثاء في مختلف أنحاء فرنسا بدعوة من تحالف نقابي واسع، بهدف الضغط على الحكومة قبل يومين من إعلان مشروع موازنة سنة 2027.
وتنظم نقابات القطاع العام أكثر من 170 تظاهرة في مختلف المناطق الفرنسية للمطالبة بتحسين الأجور وتعديل مشروع الموازنة بعد إعلان رئيس الوزراء في مطلع سبتمبر (أيلول) الجاري تجميد العمل مجدداً بالنقطة الاستدلالية لاحتساب الراتب الأساس للموظفين الحكوميين.
وتأمل النقابات في مشاركة أكبر عدد ممكن من الموظفين الحكوميين، سعياً من جهة إلى التأثير في قرارات الحكومة، ومن جهة أخرى بهدف "توجيه رسالة إلى المرشحين للرئاسة" مع الدخول في أجواء الحملة الانتخابية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومن بين المتوقع مشاركتهم في التظاهرات ما بين 5 و10 آلاف عنصر إطفاء، بحسب تقديرات السلطات، بعد صيف شهد حرائق تاريخية عملوا على إخمادها.
ورجحت السلطات أن تضم التظاهرات، إضافة إلى عناصر الإطفاء، ما بين 20 و40 ألفاً.
ويفترض ألا تشهد حركة النقل على شبكات السكك الحديد سوى اضطرابات محدودة جراء الإضراب.