ملخص
مانشستر سيتي يتمسك بمواصلة الدفاع عن موقفه في القضية المالية، فيما تتجه الأنظار إلى اجتماع رابطة الأندية الأوروبية وسط نقاشات أوسع حول حوكمة كرة القدم.
أكد الرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم فيران سوريانو أن النادي سيواصل الدفاع عن موقفه بكل الوسائل لإثبات براءته في القضية المتعلقة بالمخالفات المالية المزعومة، مشيراً إلى أن النزاع قد يستغرق أعواماً قبل أن تطوى فصوله نهائياً.
وقال مصدر مطلع على المناقشات لوكالة "رويترز" إن سوريانو أدلى بهذه التصريحات خلال مخاطبته مجلس رابطة الأندية الأوروبية أمس الإثنين، في وقت يترقب فيه النادي تطورات القضية التي تعد من أكثر الملفات تعقيداً في كرة القدم الإنجليزية.
وامتنع سوريانو، عضو مجلس إدارة رابطة الأندية الأوروبية، عن التعليق أمام الصحافيين على تقارير إعلامية أفادت بإدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 مخالفة مزعومة للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وهي المعلومات التي أكدها مصدر مطلع على القضية لـ"رويترز".
ومن المتوقع أن يتقدم مانشستر سيتي باستئناف ضد الحكم، بينما يواصل النادي نفي ارتكاب أي مخالفات.
قضية "سيتي" تلقي بظلالها على اجتماع الأندية
وتلقي القضية بظلالها على أعمال الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية، التي تجمع نحو 500 نادٍ من أصل 850 عضواً، وتقام في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، اليوم الثلاثاء.
وتأتي القضية في وقت تتصدر فيه ملفات الحوكمة وإدارة كرة القدم النقاشات على أعلى المستويات، سواء داخل أوروبا أو على الصعيد الدولي.
ومن المقرر أن يلقي رئيس رابطة الأندية الأوروبية ناصر الخليفي كلمة أمام المندوبين، بحضور رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ووجهت الدعوة أيضاً إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، لكن حضوره يبدو مستبعداً للغاية، على أن يمثل الاتحاد الدولي أمينه العام ماتياس غرافستروم.
الحوكمة في واجهة النقاش
وعلى المستوى العالمي، اقترح إنفانتينو إجراء مراجعة خارجية مستقلة لهيكل الحوكمة وآليات صنع القرار في (فيفا)، بعد تعثر خطة لاستقطاب استثمارات خاصة إلى قطاع الحقوق التجارية للاتحاد الدولي، وهي المبادرة التي أثارت اعتراضات من عدد من الاتحادات القارية والوطنية.
وأعاد هذا الجدل إلى الواجهة تساؤلات أوسع حول آليات اتخاذ القرارات الكبرى في كرة القدم، وحجم الصلاحيات المتركزة في قيادة (فيفا)، والدور الذي ينبغي أن تؤديه الأندية والدوريات والاتحادات القارية والوطنية في رسم مستقبل اللعبة.
وتضيف قضية مانشستر سيتي بعداً محلياً إلى هذا النقاش، بعدما سلطت الضوء على الرقابة المالية وآليات تطبيق اللوائح، إضافة إلى العلاقة بين الأندية الكبرى والهيئات المسؤولة عن تنظيم كرة القدم.
لا عقوبات حتى الآن
ولم تعلن أي عقوبات رسمية في حق مانشستر سيتي حتى الآن، كذلك فإن الإجراءات المتعلقة بالقضية لم تستكمل بعد.
ويمنح حضور تشيفرين ثقلاً إضافياً لاجتماع رابطة الأندية الأوروبية، في ظل الدور المحوري الذي يؤديه (يويفا) في النقاشات المتعلقة بالحوكمة والتنظيم وتوازن النفوذ داخل كرة القدم الأوروبية والعالمية.
وتظل القضية المالية لمانشستر سيتي، في انتظار استكمال الإجراءات والاستئناف المتوقع، واحدة من الملفات التي تختبر العلاقة بين الأندية الكبرى والجهات المنظمة لكرة القدم، بينما يستعد مجتمع اللعبة لمناقشة شكل الحوكمة وآليات اتخاذ القرار خلال المرحلة المقبلة.