Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شقيق الأميرة ديانا يتهم الملك تشارلز بـ"التلاعب النفسي"

انتقد التشكيك في روايته المثيرة للجدل حول الأحداث المحيطة بوفاتها والتي ترد في مذكراته المرتقبة

لقطة تجمع الأميرة الراحلة ديانا مع زوجها الملك تشارلز قبل انفصالهما (غيتي)

ملخص

قال تشارلز سبنسر شقيق الأميرة ‌ديانا في مقابلة نشرت اليوم، إن الطريقة التي تتعامل بها وسائل الإعلام مع الأمير هاري وزوجته ميغان لا تختلف عما واجهته والدته الراحلة، وأضاف أن من الضروري استخلاص دروس من تلك الفترة.

اتهم تشارلز سبنسر شقيق الأميرة ديانا اليوم الأحد الملك تشارلز الثالث بممارسة "التلاعب النفسي" ضده، وذلك بالتشكيك في روايته المثيرة للجدل حول الأحداث المحيطة بوفاتها، والتي ترد في مذكراته المرتقبة.

وصرح سبنسر، الذي سيصدر كتابه عن شقيقته الكبرى بعنوان "سوان سونغ" (أغنية البجعة) الثلاثاء المقبل، لصحيفة "ميل أون صنداي" قائلاً "ليس كل يوم تستيقظ لتجد أن الملك مارسَ عليك التلاعب النفسي"، مما أدى إلى تصعيد حرب كلامية أعقبت إصدار قصر باكنغهام بياناً، قلما يصدر مثله.

وكان متحدث باسم القصر علق الخميس الماضي على ما ورد في المذكرات، مشيراً إلى أن الملك (77 سنة) "يدرك أن ألم فقدان الأخوة قد يشوش العقل، ويؤثر في الحكم على الأمور، ويغير الذكريات بطريقة قد لا يلاحظها الآخرون، حتى بعد مرور أعوام طويلة على خسارة كهذه".

وجاء ذلك عقب ما ورد في مقتطفات من المذكرات نشرتها صحيفة "ديلي ميل" على حلقات، تفيد بأن تشارلز، الذي كان يحمل آنذاك لقب أمير ويلز، قال لسبنسر في مكالمة هاتفية بُعيد وفاة ديانا عام 1997 "كن على يقين، سننساها قريباً".

وقال سبنسر إن نبرة صوت تشارلز كانت توحي بـ"سعادة غامرة، تشبه شعور الفائز في اليانصيب".

وصرح سبنسر (62 سنة) لصحيفة "ميل أون صنداي" بأن بيان القصر كان "مستفزاً بصورة مذهلة وضربة تحت الحزام، لأنه كان يحاول في جوهره القول إنني كاذب، دون أن يتمكن الملك نفسه من نفي ما قلته".

ووصف البيان بأنه "محاولة تقليد رديئة" لرد القصر على تصريحات للأمير هاري وزوجته ميغان في شأن العنصرية داخل العائلة الملكية، والتي وردت في مقابلة مع أوبرا وينفري قبل خمسة أعوام، حين قال القصر إن "الذكريات قد تختلف".

وعمل سبنسر سابقاً صحافياً تلفزيونياً في الولايات المتحدة، وألف كتباً تتناول التاريخ وذكريات دراسته المدرسية، وورث عقار العائلة حيث دُفنت ديانا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعقب وفاتها، اتهم وسائل الإعلام بأن "أيديها ملطخة بالدماء"، وتعهد في كلمة التأبين التي ألقاها خلال جنازتها بأن يرعى دائماً ابنيها، ويليام وهاري.

قال شقيق الأميرة ‌ديانا في مقابلة نشرت اليوم إن الطريقة التي تتعامل بها وسائل الإعلام مع الأمير هاري وزوجته ميغان لا تختلف عما واجهته والدته الراحلة، وأضاف أن من الضروري استخلاص دروس من تلك الفترة.

وتوفيت ديانا عن 36 سنة جراء حادثة سير في باريس عام 1997 وقعت لدى مطاردة مصورين على دراجات نارية السيارة التي تقلها، مما أثار موجة من الحزن وتساؤلات حول ما إذا كانت وسائل الإعلام تتحمل قدراً من المسؤولية عن وفاتها، بعدما نشرت على مدى أعوام تفاصيل حياتها ‌على الصفحات الأولى.

وقال تشارلز سبنسر شقيق ديانا ‌لهيئة ⁠الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "إذا نظرتم ⁠إلى إحدى المقالات في صحيفة شعبية عن ديانا أو عن الزوجين اللذين تتحدثون عنهما، هاري وميغان، فستجدون أنها يمكن أن تكون مزعجة للغاية"، وأضاف "أعتقد أن من الواجب حقاً على الناس أن يتعلموا من مثال ديانا".

وتابع قائلاً "لست هنا للتحدث نيابة عن هاري وميغان، لكن بالنسبة إلى أي شخص يتعرض للتدمير بهذه الطريقة ⁠يومياً، لا بد أن يكون لذلك تأثير خبيث ‌في حياته".

وأشار هاري، الابن الأصغر ‌لديانا، وزوجته ميغان إلى تأثير وسائل الإعلام على حياتهما، واصفين إياه بأنه "سام"، قبل أن يتخليا عن مهامهما الملكية وينتقلا إلى الولايات ‌المتحدة عام 2020، كما رفعا دعاوى قضائية ضد كثير من الصحف البريطانية الشعبية، قبل عودتهما إلى بريطانيا في أغسطس (آب) الماضي، أسفرت عن نتائج متفاوتة.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار