ملخص
وصل الرجال الستة الذين يحاكمون بموجب قانون مكافحة الإرهاب العراقي، إلى المحكمة في شاحنة لنقل السجناء تحت حراسة موكب مركبات "همفي" يقل أفراداً من القوات الخاصة العراقية، وارتدى المتهمون زي السجن الأصفر.
بدأت محكمة عراقية اليوم الأحد محاكمة ستة مواطنين فرنسيين متهمين بالانتماء إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما أشار أحد أعضاء مجلس القضاء الأعلى أمام المحكمة إلى أن المتهمين ربما يواجهون عقوبة الإعدام في حال دينوا بارتكاب جرائم ضد العراق وشعبه.
وقال مصدران قانونيان في المحكمة إن المتهمين كانوا من بين 47 معتقلاً فرنسياً من تنظيم "داعش" نُقلوا من سجون في شمال شرقي سوريا خلال عام 2025، في إطار عملية نقل أشمل أشرفت عليها القوات الأميركية والسلطات العراقية.
ولم ترد السفارة الفرنسية لدى بغداد بعد على طلبات للتعليق، وذكر شاهد من "رويترز" من داخل المحكمة أن مسؤولين من السفارة حضروا إلى محكمة جنايات في بغداد.
ووصل الرجال الستة الذين يحاكمون بموجب قانون مكافحة الإرهاب العراقي، إلى المحكمة في شاحنة لنقل السجناء تحت حراسة موكب مركبات "همفي" يقل أفراداً من القوات الخاصة العراقية، وارتدى المتهمون زي السجن الأصفر.
وأرجأ رئيس المحكمة الجلسة حتى الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لإتاحة الوقت لمحاميّ الدفاع لمراجعة ملف القضية.
وقال عباس المالكي، وهو محامٍ عينته المحكمة لتمثيل أحد المتهمين، لـ"رويترز" إن موكله يحاكم بتهمة الانتماء إلى تنظيم "داعش".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكان "داعش" استولى على مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا والعراق عام 2014 قبل أن تطرده قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة منها بعد خمس سنوات. واعتُقل عدد كبير من عناصر التنظيم المتشدد، لكن فلولاً منه لا يزالون نشطين.
وأعلنت الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) الماضي أنها بدأت بنقل معتقلي التنظيم الإرهابي من سوريا إلى العراق وسط مخاوف في شأن أمن مرافق الاحتجاز في شمال شرقي سوريا بعدما فقدت القوات التي يقودها الأكراد السيطرة على أجزاء من المنطقة.
وقال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في فبراير (شباط) الماضي إن محادثات تجري مع دول أخرى لإعادة مواطنيها لبلادهم، وإن بغداد سعت إلى الحصول على دعم مالي دولي للتعامل مع نقل السجناء إلى العراق.