Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مظاهرة تونسية تدعم معتقلي أسطول الصمود

اتهام السلطات بالالتفاف على التضامن الفلسطيني واختزال القضية مالياً

ناشطون يطالبون بالإفراج عن معتقلي أسطول الصمود، 19 سبتمبر 2026 (مواقع التواصل)

ملخص

تظاهر مئات التونسيين في العاصمة تونس للمطالبة بالإفراج الفوري عن أربعة نشطاء من "أسطول الصمود العالمي" المحتجزين منذ مارس الماضي بتهم تتعلق بغسل الأموال وسوء إدارة التبرعات المخصصة لكسر الحصار عن قطاع غزة، وسط تحذيرات حقوقية من التدهور السريع لحالتهم الصحية جراء خوضهم إضراباً عن الطعام. واعتبرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان القضية ذات دوافع سياسية لمحاصرة التضامن الشعبي واختزال التحركات في ملفات مالية، مشيرة إلى أن توقيف النشطاء -الذين اعترضت إسرائيل سفنهم وتعرّض أسطولهم لهجوم بمسيرات بالعام الماضي- يأتي في إطار حملة أوسع تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين بتونس.

تظاهر مئات التونسيين السبت للمطالبة بالإفراج عن نشطاء مسجونين على خلفية اتهامهم بغسل الأموال أثناء مشاركتهم في تنظيم "أسطول الصمود" البحري لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأوقف النشطاء الأربعة في مارس (آذار) بتهمة إساءة استخدام تبرعات تنظيم الأسطول الذي أبحر إلى غزة عام 2025 ضمن "أسطول الصمود العالمي".

ودان "أسطول الصمود" توقيفهم ويطالب بالإفراج عنهم.

وذكرت المجموعة في بيان السبت أن الحالة الصحية للنشطاء المحتجزين تتدهور بسرعة بعد أن بدأوا إضراباً عن الطعام احتجاجاً على سجنهم.

وقال رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بسام الطريفي "هذه قضية ذات دوافع سياسية، ونحن نعتبرهم سجناء رأي وسجناء سياسيين".

أوقف النشطاء وائل نوار وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي وغسان الهنشيري فيما كانت مجموعتهم تستعد لتنظيم أسطول جديد ينطلق جزئياً من تونس، وهو أسطول ألغي لاحقاً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف الطريفي "لقد جمعت الحركة الداعمة للحقوق الفلسطينية أعدادا كبيرة من الناس وحظيت بتأييد شعبي واسع. أما اليوم، فهناك محاولات لاختزال القضية في مجرد مسألة تتعلق بسوء إدارة (للأموال)".

ودان "أسطول الصمود العالمي" عقب توقيف النشطاء ما وصفه بـ"تحول مثير للقلق عن تاريخ تونس الطويل في التضامن الشعبي مع الشعب الفلسطيني".

واعتبر غسان بوعزي، وهو مدافع عن إطلاق سراح النشطاء، إن توقيفهم "جزء من حملة أوسع تستهدف شخصيات سياسية ومدافعين عن حقوق الإنسان وصحافيين". وأضاف "نعتقد أن من الأسباب الكامنة وراء اعتقالهم ضغوط من الخارج"، من دون الخوض في التفاصيل.

يصف "أسطول الصمود العالمي" تحركاته بأنها "رد غير عنيف على الإبادة الجماعية والحصار والتجويع الجماعي وتدمير الحياة المدنية في غزة".

وتعرض الأسطول أثناء رسو سفنه في ميناء سيدي بوسعيد بالعاصمة تونس لهجوم بطائرتين مسيرتين في العام الماضي.

وقبل وصوله إلى غزة العام الماضي، اعترضت إسرائيل الأسطول واستولت على قواربه، ثم احتجزت نشطاءه قبل ترحيلهم.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار