ملخص
خلال الأشهر الأخيرة، غطّت حامد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية، لا سيما محاصرة المستوطنين منازل في بلدة قصرة قرب نابلس يعود أحدها لفلسطيني يحمل الجنسية الأميركية. وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وهو من أشد المؤيدين للاستيطان، ندد بسلوك المستوطنين ووصفه بأنه "بلطجي".
اعتقلت القوات الإسرائيلية الثلاثاء الصحافية الفلسطينية - الأميركية نقاء حامد أثناء عودتها من تغطية صحافية في الضفة الغربية، بحسب ما أفادت عائلتها وصحافي كان رفقتها.
وكتبت شقيقتها فاطمة باجس سالم في منشور على صفحتها في "فيسبوك"، "تم اختطاف أختي (نقاء) اليوم على حاجز تقوع (قرب) بيت لحم أثناء عودتها من تغطية معاناة الفلسطينيين"، داعية إلى الإفراج عنها.
وقال المصور الصحافي حمادة منصور الذي كان رفقة حامد لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش الإسرائيلي أوقف المركبة التي كانا يستقلّانها قرب برج عسكري في بلدة تقوع قرب بيت لحم في جنوب الضفة الغربية، أثناء عودتهما من تصوير قصة صحافية في الخليل لمصلحة قناة "تي آر تي" التركية.
وأضاف "دقّقوا في هوياتنا واحتجزونا لأكثر من ساعة واستجوبوا نقاء ميدانياً ثم طلبوا منها إحضار هاتفها وأغراضها من المركبة واعتقلوها وأخلوا سبيلنا".
وحتى وقت قريب عملت حامد لحساب قناة "برس تي في" الإيرانية التي نقلت بدورها خبر اعتقالها مقدِّمة إيّاها على أنها مراسلتها في الضفة الغربية.
لكن زملاء حامد قالوا إنها أوقفت تعاونها مع "برس تي في"، وأصبحت تعمل بشكل حر. وحتى مساء الثلاثاء، لم يصدر أي تعقيب عن السلطات الإسرائيلية على اعتقال حامد.
ولكن موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن مصدر في الجيش لم يسمه، قوله إن الصحافية متهمة بـ"التعاون مع العدو".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتعتبر الحكومة الإسرائيلية قناة "برس تي في" جهازاً دعائياً بيد السلطة الإيرانية.
وخلال الأشهر الأخيرة، غطّت حامد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية، لا سيما محاصرة المستوطنين منازل في بلدة قصرة قرب نابلس يعود أحدها لفلسطيني يحمل الجنسية الأميركية.
وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وهو من أشد المؤيدين للاستيطان، ندد بسلوك المستوطنين ووصفه بأنه "بلطجي".
وبحسب شقيقة الصحافية حامد، فإن تغطيتها لأعمال العنف في قصرة جعلتها هدفاً "لأسابيع من تحريض المستوطنين المتطرفين" بهدف دفع السلطات إلى اعتقالها.
وتحتجز إسرائيل في سجونها حالياً 37 صحافياً وصحافية، وفقاً لنادي الأسير الفلسطيني.