Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السفير الأميركي يزور "الضفة" وينفي خطة تهجير الغزيين

دعا إلى محاكمة المستوطنين مرتكبي العنف وحمل إسرائيل مسؤولية حماية الفلسطينيين

هاكابي في بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية، 5 سبتمبر 2026 (أ ف ب)

ملخص

أقيمت مستوطنات عدة حول ترمسعيا القريبة ‌من رام ‌الله. ويقول سكانها إن مضايقات المستوطنين الإسرائيليين المسلحين ​متكررة، ‌وإنهم غير ⁠قادرين ​على منعهم ⁠من دخول البلدة وإلحاق الضرر بمنازلهم.

التقى السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، اليوم السبت مع فلسطينيين، من بينهم أسر مواطنين أميركيين قتلوا على يد مستوطنين إسرائيليين، في بلدة ترمسعيا الفلسطينية بالضفة الغربية، التي أصبحت هدفاً لهجمات متكررة من المستوطنين.

وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية بصورة حادة منذ أن تولت الحكومة الائتلافية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، السلطة في أواخر عام 2022.

وأقيمت مستوطنات عدة حول ترمسعيا القريبة ‌من رام ‌الله. ويقول سكانها إن مضايقات المستوطنين الإسرائيليين المسلحين ​متكررة، ‌وإنهم غير ⁠قادرين ​على منعهم ⁠من دخول البلدة وإلحاق الضرر بمنازلهم.

وقال رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغلول للصحافيين قبل الاجتماع "إن شاء الله سننقل الصورة والمعاناة التي نعيشها في ترمسعيا، لدينا مواضيع كثيرة سنطلعه عليها، كل موضوع على حدة، كيف هو الوضع الذي نعيشه في ترمسعيا بسبب المستوطنين"، مشيراً إلى أن "اعتداءات" المستوطنين متواصلة على مدار اليوم.

وأضاف أن سكان البلدة سيطلبون من السفير المساعدة ⁠في ضمان سلامتهم وأمنهم. وأشار إلى أن حوالى 80 ‌في المئة من سكان البلدة الفلسطينيين البالغ ‌عددهم نحو 3 آلاف يحملون الجنسية الأميركية.

دعوة للمحاكمة

ودعا هاكابي، ​وهو قس معمداني وداعم منذ ‌فترة طويلة للمستوطنات الإسرائيلية، إلى محاكمة المستوطنين الذين يرتكبون أعمال عنف. لكنه عبر ‌عن اعتقاده بأن أفعالهم تمثل أقلية ضمن مجتمع المستوطنين الأوسع نطاقاً، الذي يبلغ تعداد أفراده 750 ألف شخص تقريباً.

ونادراً ما تتم محاكمة المستوطنين الإسرائيليين المتهمين بشن هجمات تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال سمير حزمة، أحد سكان تمرسعيا، ‌قبل الاجتماع مع السفير "نأمل أن يعمل لنا شيئاً بالنسبة إلى المستوطنين الخارجين على القانون، هؤلاء الذين يأتون بحماية ⁠الجيش".

وزار هاكابي قرية ⁠الطيبة، إحدى القرى المسيحية القليلة المتبقية في الضفة الغربية، في يونيو (حزيران) 2025 بعد تعرض كنيسة هناك لأعمال تخريب. وقال حينذاك إن تدنيس مكان للعبادة يعد عملاً إرهابياً وجريمة.

وتشرف حكومة نتنياهو أيضاً على توسيع المستوطنات في أنحاء الضفة الغربية، مما يعزز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة عليها في المستقبل.

ويشير هاكابي إلى الضفة الغربية باسمها التوراتي، يهودا والسامرة، وهو الاسم الذي ​تستخدمه الحكومة الإسرائيلية، لكن الحكومة الأميركية ​لم تعتمده رسمياً. وزار هاكابي مستوطنة شيلو الواقعة بالقرب من ترمسعيا مرتين في الأقل منذ عام 2025.

لا تهجير في غزة

ونفى السفير الأميركي في إسرائيل اليوم السبت، وجود خطة لتهجير قسري للفلسطينيين من قطاع غزة، بعدما طرح وزيران إسرائيليان أفكاراً حول كيفية طرد مليوني نسمة من القطاع المدمر والمنكوب.

وصرح السفير مايك هاكابي للصحافيين خلال زيارته فلسطينيين أميركيين في الضفة الغربية، "أؤكد لكم في شكل قاطع أن ليس هناك أية خطة لدى الإسرائيليين لتهجير قسري لسكان غزة".

وأضاف هاكابي "هناك انفتاح في التفكير مفاده أنه إذا رغب السكان في المغادرة، فيجب أن يكون لهم ⁠الحق في ذلك. أما حبسهم ‌في مكان ‌لا يرغبون في التواجد ​فيه، فهذا، في ‌رأيي، أمر مخز للغاية".

وقال أيضاً "لا أحد يقترح التهجير القسري. الإسرائيليون لا يقترحون ذلك. والأميركيون بالتأكيد لا يقترحونه. ولا أعرف أحداً يؤيد ذلك".

ورأى السفير الأميركي في إسرائيل أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية ضمان سلامة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقال إن "إحدى الرسائل التي نوجهها، وسنواصل توجيهها، مفادها أن لسكان هذه المجتمعات الحق في العيش بأمان، وأن من مسؤولية الحكومة السهر على تحقيق ذلك".

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات