Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

باريس تحتفي بعودة سيلين ديون للغناء

تغلبت على مشكلاتها الصحية وبدت متأثرة خلال حفلتها الأولى منذ 6 أعوام

ظهرت سيلين ديون على مسرح فرنسي للمرة الأولى منذ 6 سنوات (أ ف ب)

ملخص

غمرت سيلين ديون المشاعر في بعض الأحيان وانهارت باكية خلال أغنيتها الافتتاحية ومدت الميكروفون إلى الجمهور ⁠لمساعدتها في الغناء في جزء من ‌الأغنية، وقالت متكلمة ‌بالفرنسية في معظم حديثها "وعدت بأنني لن أبكي لكنها ‌دموع الفرح".

عادت سيلين ديون لجمهورها بعد غياب دام ستة أعوام، متغلبة على مشكلات صحية خطرة من أجل أن تسعد معجبيها خلال الحفل الأول من سلسلة عروض غنائية في باريس.

وقالت للجمهور أمس السبت في لحظة مؤثرة "أقف على خشبة المسرح في هذه المدينة التي أحبها كثيراً بفضل دعمكم وحبكم، كان الطريق شاقاً واستغرق وقتاً ‌أطول مما كنت ‌أعتقد لكنني صمدت".

وكانت النجمة ‌كشفت عام 2022 ⁠عن إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي حالة عصبية نادرة تسبب تشنجات عضلية وجعلتها غير قادرة على الغناء.

وغمرت ديون المشاعر في بعض الأحيان وانهارت باكية خلال أغنيتها الافتتاحية ومدت الميكروفون إلى الجمهور ⁠لمساعدتها في الغناء في جزء من ‌الأغنية، وقالت متكلمة ‌بالفرنسية في معظم حديثها "وعدت بأنني لن أبكي لكنها ‌دموع الفرح".

وقالت البريطانية كاثرين راشفورث وهي ‌تغادر القاعة في نانتير بضواحي باريس "لم تتجنب الحديث عما عانته، بل شاركت ذلك مع جمهورها".

وأدت ديون أغنيتي "قلبي سيستمر" (ماي هارت ويل غو ‌أون) من فيلم "تايتانيك" و"بمفردي تماماً" (أول باي ماي سيلف) اللتين جعلتا ⁠ألبوماتها من ⁠بين الأكثر مبيعاً على الإطلاق، لكنها افتتحت الحفل بواحدة من أنجح أغنياتها باللغة الفرنسية (أون نو شانج با) وتعني "نحن لا نتغير"، في إشارة واضحة إلى غيابها الطويل.

وأثارت سلسلة عروضها الغنائية التي تضم 16 حفلة، مع 10 حفلات أخرى مقررة عام 2027، ضجة كبيرة في العاصمة الفرنسية حيث تتجمع الحشود خارج فندقها الفاخر حتى الساعات الأولى من الصباح أملاً في رؤيتها.

ومنذ وصول ديون إلى باريس في الـ 28 من أغسطس (آب) الماضي، أحيطت تمارينها في أكبر قاعة مغطاة في أوروبا بكتمان شديد، واكتفت بالإفصاح عن مؤشر يتيم في شأن برنامج حفلتها، بقولها أمام الفندق الذي تقيم فيه "انتعلوا أحذية مريحة".

وتواجه النجمة المتحدرة من مقاطعة كيبيك الكندية تحدياً كبيراً جديداً، بعدما تمكنت عام 2016 من تجاوُز ذلك الذي شكّلته وفاة وكيل أعمالها ووالد أبنائها الثلاثة رينيه أنجليل.

فبعدما أدت جائحة "كوفيد" إلى إلغاء جولة حفلات لها، لم تتسنَّ لها معاودة نشاطها على المسارح بسبب تشخيص إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي مرض عصبي غير قابل للشفاء يؤثر سلباً في حياتها منذ نحو 20 عاماً، لكنه لم يكتشف لديها إلا في 2022.

وما كان من النجمة إلا أن غابت عن الساحة الفنية بعد إعلانها عن وضعها الصحي، متفرغة لتلقي العلاج بعد تعرضها لنوبة شلل جديدة حادة.

وفاجأت العالم بإطلالتها بعد عامين على برج إيفل، حيث أدّت أغنية "إيمن آ لامور"Hymne a l'amour  لإديت بياف خلال مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس.

والربيع الماضي، أعلنت أنها ستُحيي 16 حفلة حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، و10 في مايو (أيار) عام 2027، من إنتاج شركة AEG Presents الأميركية العملاقة، مما أثار حماسة كبيرة لدى جمهورها.

وقالت كلوي ريدكويست التي حضرت من لندن أول من أمس الجمعة أمام القاعة التي تقام فيها الحفلة "لم نكُن نظن أنها ستعود يوماً ما"، أما صديقتها كايتي فتوقعت أن تكون الإطلالة على المسرح "لحظة مؤثرة جداً" للنجمة.

ولم تتردد كلوي وكايتي الثلاثينيتان في شراء تذكرتيهما بنحو 1700 يورو (نحو 1970 دولاراً) وفي دفع كلف السفر والإقامة في الفندق، لحضور الحفلة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومثلهما، تقاطر المعجبون بسيلين ديون من كل حدب وصوب، بمن فيهم أعضاء أكبر نادٍ عالمي لمحبيها "ريد هيدز" المعتمرون قبعات حمراء.

ومن هؤلاء ميلاني (40 سنة) التي لم تشأ ذكر اسمها الكامل، وهي ستحضر ستّاً من حفلات ديون، في حين قطه تاماتيا الذي لم يرغب هو الآخر في الإفصاح عن كنيته، نحو 22 ألف كيلومتر من تاهيتي ليرى مجدداً فنانة يشبّهها بـ"طائر الفينيق".

وتعتزم ديون إحياء حفلاتها مدى خمسة أسابيع بعروض أيام الأربعاء والجمعة والسبت، مما يطرح تساؤلات في شأن قدرتها على الحفاظ على مستوى أدائها، على رغم هذه الوتيرة التي قد تكون منهكة لها.

ومن بين الأغنيات التي كان من المرجح أن تؤديها ديون "ماي هارت ويل غو أون" My Heart Will Go On من فيلم "تايتانيك" عام 1997 و"آيم آلايف ."I'm Alive 

أما الجمهور الناطق بالفرنسية، فكان ينتظر بحماسة أغنيتَي "بور كو تو ميم آنكور" Pour que tu m'aimes encore" و"جيريه أو توييرا "J'irai ou tu iras، من ألبومها "دو"D'eux  الصادر عام 1995.

لكن كثراً ممن كانوا يتحرقون شوقاً لمشاهدة سيلين ديون على المسرح مجدداً خاب أملهم، إذ إنهم لم يتمكنوا من شراء تذاكر بسبب وصول أسعارها إلى مئات اليوروهات.

وكتبت الفنانة على شبكة التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، "باريس لا تزال ساحرة كما كانت دائماً".

اقرأ المزيد

المزيد من فنون