ملخص
ونظراً إلى عدم وجود أي أعمال حزبية رسمية على جدول الأعمال، فقد بدا هذا التجمع أشبه بتجمع انتخابي لترمب أكثر منه بمؤتمر حزبي تقليدي، الذي يعقد كل أربعة أعوام لاختيار المرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس.
وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس الأربعاء بدفع 5 آلاف دولار لكل مواطن بالغ إذا حافظ حزبه على السيطرة على مجلسي الكونغرس عقب انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وقال ترمب للجمهوريين في تكساس فيما يتعثر الحزب في استطلاعات الرأي أمام الديمقراطيين "إذا فاز الجمهوريون، فستفوزون معنا وستحصلون على 5 آلاف دولار. سيطلق على ذلك اسم (أرباح ترمب)" من دون توضيح مصدر الأموال.
وافتتح الجمهوريون الأربعاء مؤتمراً غير معتاد قبل انتخابات التجديد النصفي ووصفوا الديمقراطيين بأنهم "خطرون" و"متطرفون" بينما أشادوا بسجل الرئيس دونالد ترمب، في رهان محفوف بالأخطار على قدرة الرئيس على حشد أنصاره على رغم تراجع شعبيته على نطاق واسع.
ويؤكد هذا التجمع الذي يستمر على مدى يومين مدى ارتباط مصير الجمهوريين بترمب، ويعد بمثابة ساحة لعرض استراتيجيتهم قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل.
وتركز الفعالية بصورة كبيرة على الرئيس لدرجة أن رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري جو جروترز أطلق عليها بشكل غير رسمي اسم (ترامبابالوزا) في إشارة إلى مهرجان (لولابالوزا) الموسيقي الشهير.
ويغيب عدد من الجمهوريين المرشحين لمجلسي النواب والشيوخ عن المؤتمر، مما يؤكد المخاوف الموجودة داخل الحزب من أن جاذبية ترمب لدى مؤيديه المخلصين ربما لا تكون كافية للتغلب على استياء الناخبين من تداعيات التضخم وحرب إيران.
وأطلق أولئك الذين صعدوا إلى المنصة في دالاس في وقت باكر من الأربعاء سيلاً من الشتائم للديمقراطيين، مقدمين مادة سياسية مغرية للجمهوريين المتشددين. ووصف كثيرون منهم الديمقراطيين "بالاشتراكيين" و"الشيوعيين".
وقال السيناتور تيم سكوت من ساوث كارولينا إن الديمقراطيين "خطرون ومتطرفون وغريبو الأطوار".
ويواجه الجمهوريون احتمال فقدان السيطرة على مجلس واحد في الأقل من مجلسي الكونغرس، إذ تظهر استطلاعات الرأي أن الديمقراطيين أكثر حرصاً على التصويت وأن معدلات شعبية ترمب عند أدنى مستوياتها.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ونظراً إلى عدم وجود أي أعمال حزبية رسمية على جدول الأعمال، فقد بدا هذا التجمع أشبه بتجمع انتخابي لترمب أكثر منه بمؤتمر حزبي تقليدي، الذي يعقد كل أربعة أعوام لاختيار المرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس.
وسيتحدث ترمب في الليلتين، إذ سيلقي الكلمة الرئيسة الأربعاء، ثم سيكون له كلمة أخيرة بعد أن يتحدث نائبه جي دي فانس مساء الخميس. وفي كلمته، وصف جروترز ترمب بأنه "أعظم رئيس" في تاريخ الولايات المتحدة و"أعظم رسول جمهوري في عصرنا".
وعادة ما يخسر الحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض مقاعد في الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي. وقد تراجعت شعبية ترمب مع ارتفاع كلف الطاقة وأسعار المستهلكين نتيجة لحرب إيران والرسوم الجمركية.