الجيش العراقي: القوات الأميركية المنسحبة من سوريا لم تتلق موافقة على البقاء في البلاد

يتناقض البيان مع إعلان وزارة الدفاع الأميركية أن حوالى 1000 جندي سينقلون لاستمكال الحملة ضد "داعش" ودعم جهود الدفاع

قافلة مركبات عسكرية أميركية تصل إلى بلدة بردرش الكردية العراقية في محافظة دهوك بعد انسحابها من شمال سوريا يوم 21 أكتوبر 2019 (أ.ف.ب)

قال الجيش العراقي اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر (تشرين الأول) 2019، إن "القوات الأميركية التي عبرت إلى العراق ضمن خطة انسحابها من سوريا، لم تحصل على أي تصريح بمواصلة البقاء في العراق، بل مجرد موافقة على دخولها كي تنتقل منه إلى خارج البلاد".

وأوضح الجيش العراقي في بيانه أن "القوات الأميركية التي انسحبت من سوريا أخذت موافقة على دخولها إقليم كردستان لتُنقل إلى خارج العراق. ولا توجد أية موافقة على بقاء هذه القوات داخل العراق".

تناقض واضح

ويتناقض البيان العراقي مع إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن كل القوات الأميركية المنسحبة من شمال سوريا، وقوامها 1000 جندي تقريباً، ستنتقل إلى غرب العراق لمواصلة الحملة ضد تنظيم "داعش" ودعم جهود الدفاع عن العراق.

وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير لاحقاً إن "الموقف لم يتضح بعد وإن الخطط قد تتغير".

5000 جندي أميركي في العراق

وليس واضحاً بعد ما إذا كانت القوات الأميركية ستجعل العراق قاعدة لشن هجمات برية في سوريا أو إطلاق ضربات جوية على مقاتلي "داعش".

وقبل عبور هذه القوات، كان يتمركز في العراق أكثر من 5000 جندي أميركي لتدريب القوات العراقية والمساعدة في ضمان عدم نهوض "داعش" مجدداً.

المزيد من العالم العربي