Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماك أليستر مطالب بإثبات استحقاقه لعقد جديد مع ليفربول

قال لاعب خط الوسط إنه كان "حزيناً جداً" لعدم تلقيه عرضاً للتجديد خلال الصيف لكن الحقيقة أن مستوى اللاعب البالغ 29 سنة في العام الماضي بالكاد كان يستحق خطوة كهذه

لاعب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ونادي ليفربول الإنجليزي، أليكسيس ماك أليستر (أ ف ب)

ملخص

كشف أليكسيس ماك أليستر عن مستقبله الغامض مع ليفربول، بعد إبلاغه بعدم إمكانية تجديد عقده، على رغم رغبته الواضحة في البقاء.

عندما يزور عمالقة العاصمة الإسبانية ملعب "أنفيلد"، يعتاد لاعب ليفربول أليكسيس ماك أليستر على خطف الأضواء. ففي عام 2024، وصل ريال مدريد وغادر مهزوماً، وسجل ماك أليستر هدفاً.

وفي 2025 تكرر الأمر نفسه، وفي العام الحالي ومع استعداد أتلتيكو مدريد لخوض مباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا، قدم ماك أليستر تدخلاً درامياً آخر. لكن هذه المرة لم يكن الأمر يتعلق بتسديد كرة مقوسة أو توجيه ضربة رأس تجاوزت تيبو كورتوا.

مستقبل أليكسيس ماك أليستر مع ليفربول

ولمَّح ماك أليستر إلى أنه كان من الممكن أن يكون في "أنفيلد" اليوم الأربعاء مرتدياً ألوان أتلتيكو. وقال "كانت هناك خيارات للرحيل هذا الصيف".

وربما كان هناك سبب أكبر للرحيل مع الرسالة التي تلقاها من ليفربول. وأضاف "تلقيت نبأ مفاده بأن النادي ليس في وضع يسمح له بتقديم عقد جديد لي، وهذا بالطبع يجعلني حزيناً جداً جداً".

تجديد عقود لاعبي الوسط يثير التساؤلات

وأصبح ماك أليستر الحلقة الغريبة في وسط ميدان ليفربول المتوج بلقب الدوري عام 2025. فقد وقع ريان غرافنبيرخ عقداً لمدة ستة أعوام في مارس (آذار) الماضي، بينما وافق دومينيك سوبوسلاي على عقد لمدة خمسة أعوام في يوليو (تموز) الماضي.

وربما كان ماك أليستر الأفضل بين الثلاثي في الموسم الأخير ليورغن كلوب، بعدما انضم كل منهم في عام 2023. وقدم مستوى رائعاً في فريق آرني سلوت المتوج باللقب في العام التالي.

وأشار إلى الفارق قائلاً "أرى دومينيك وريان يجددان عقديهما، وهذا يجعلني سعيداً جداً لأنهما يستحقان ذلك، لكن في الوقت نفسه يجعلني حزيناً بعض الشيء لأنني لم أحصل على عقدي. بالطبع، لا يزال هناك وقت".

وقت ربما لتغيير رأي ليفربول. إذ ينتهي عقد ماك أليستر الحالي عام 2028. لكنه سيدخل قريباً في مرحلة يبدأ فيها انخفاض قيمته في سوق الانتقالات، وقد تبدأ أندية أخرى في تقديم عروضها له.

وقد خسر ليفربول عدداً من لاعبيه في الأعوام الأخيرة بانتقالات مجانية، وباع آخرين مقابل مبالغ مخفضة عندما كانت عقودهم تقترب من نهايتها. وإحدى القراءات للأمر هي أن مدير كرة القدم السابق ريتشارد هيوز ترك لخليفته مشكلة أخرى.

تراجع المستوى وتأثير العمر على قرار ليفربول

وهناك قراءة أخرى مفادها أنه على رغم المستوى اللافت الذي قدمه ماك أليستر في أول موسمين بعد انتقاله من برايتون مقابل 35 مليون جنيه استرليني (47.44 مليون دولار)، فإن مستواه في العام الماضي بالكاد كان يستحق عقداً جديداً.

وسيبلغ 29 سنة عند نهاية عقده الحالي. ولم يكن اللاعب يتمتع بالسرعة في الأساس، ولذلك يطرح السؤال نفسه عما إذا كان يتباطأ في وقت تتسارع فيه كرة القدم، مما يجعله لاعباً خارج عصره.

وإذا لم يرحل في الصيف، فربما يعود ذلك إلى أن مستوى النادي الذي كان يرغب في الانضمام إليه لم يكن يتوافق مع عرض مناسب.

خيارات المدرب الجديد وضغط المنافسة في خط الوسط

وكان كأس العالم أحد أسباب بدء ماك أليستر الموسم على مقاعد البدلاء، لكن استخدام المدرب الجديد أندوني إيراولا لفلوريان فيرتز في مركز الرقم 10، ما يعني عدم وجود مكان سوى للاعبين اثنين في خط الوسط، ربما بدا وكأنه يكشف عن جانب من طريقة تفكيره.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وما يمكن قوله أن ليفربول يملك بالفعل واحدة من أعلى قوائم الرواتب في عالم كرة القدم. وأنفق النادي نحو 650 مليون جنيه استرليني (881 مليون دولار) على التعاقدات خلال الأشهر الـ15 الماضية.

وربما يكون النادي، الذي يصف نفسه في كثير من الأحيان بأنه يعتمد على موارده الذاتية، قرر أن أمواله لها حدود.

ماك أليستر يتحمل مسؤولية موسمه الماضي

ولم يحصل ماك أليستر على تفسير كامل، وقال "ما نقله إليَّ وكيل أعمالي أنهم ليسوا في وضع يسمح لهم بتجديد عقدي. هذا أمر محزن جداً لأننا فزنا بالدوري الإنجليزي الممتاز معاً، ومررنا أيضاً بأوقات صعبة معاً، وأنا دائماً أقدم أفضل ما لدي".

وفي الوقت نفسه، كان هناك اعتراف بأنه لم يكن في أفضل حالاته خلال العام الماضي. وأضاف بطل كأس العالم 2022 "أتحمل المسؤولية لأن الموسم لم يكن جيداً بالنسبة إليَّ على المستوى الفردي، وكذلك بالنسبة إلينا كفريق".

رحيل صلاح وكوناتي يزيد تعقيدات ليفربول

ولم يكن الموسم جيداً أيضاً بالنسبة إلى عدد غير قليل من اللاعبين الآخرين. والآن رحل اثنان، من لاعبي الموسم الماضي الذين لم يقدموا المستوى المأمول، هما محمد صلاح وإبراهيما كوناتي، إذ لم يلبِ ليفربول مطالب المدافع الفرنسي في شأن عقده. وربما بدا الالتزام مع ماك أليستر على المدى الطويل في الوقت الحالي بمثابة مكافأة على الفشل الأخير.

لكن حزن ماك أليستر لم يمنعه من التلميح إلى أنه يتفهم تردد ليفربول في منحه عقداً جديداً. وقال "ربما سيتوقف الأمر على الطريقة التي أؤدي بها خلال هذه الأعوام، كما هي الحال مع كل لاعب كرة قدم، وهم محقون في اتخاذ هذا القرار".

في الوقت الحالي، قد يبدو أن ليفربول في موقف تفاوضي أقوى. فماك أليستر يريد البقاء. وأضاف "لا أعتقد أن علي إثبات شيء ما، لكن علي أن أظهر المستوى الذي يمكنني تقديمه، وآمل أن يتحقق ذلك. أحب هذا النادي، وأحب وجودي هنا، وأحب الجماهير، وأحياناً يحدث كلاعب أن تكون في نادٍ لفترة طويلة ولا تدرك حقاً المكان الذي أنت فيه. هذا لا يحدث معي، فأنا أعرف جيداً أن هذا ناد رائع".

أداء ماك أليستر يمنحه فرصة جديدة

وإذا كان عليه إقناع مسؤولي ناديه، فربما يكون قد بدأ بالطريقة المناسبة مع إيراولا. فقد قدم ماك أليستر أداء جيداً في كأس العالم، مع بلوغ الأرجنتين نهائي البطولة مجدداً. وشارك أساساً مع ليفربول بدلاً من غرافنبيرخ عقب التعادل أمام نيوكاسل.

وقال إيراولا "الأمر المهم بالنسبة إليَّ هو أنه يريد مواصلة وجوده هنا من الناحية الكروية. أنا أقدره كثيراً، وبالتأكيد لا يزال هناك كثير من الوقت للحديث عن أوضاع العقود تلك". لكن المفاجأة كانت في حجم ما قاله ماك أليستر وما كشف عنه ذلك.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة