Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إنقاذ 22 شخصا إثر غرق قارب مهاجرين قبالة السواحل اللبنانية

أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية

سفينة تابعة للبحرية اللبنانية ترافق عائلات مهاجرين مفقودين موقع البحث عن حطام قارب غارق قبالة طرابلس عام 2022 (رويترز)

ملخص

يبحث المهاجرون وطالبو اللجوء الذين يغادرون لبنان بالقوارب، عن حياة أفضل في أوروبا، وغالباً ما يتوجهون إلى جزيرة قبرص الواقعة في شرق البحر المتوسط على مسافة أقل من 200 كيلومتر من السواحل اللبنانية.

أعلن الجيش اللبناني أمس الثلاثاء، إنقاذ أكثر من 20 شخصاً قبالة سواحل شمال البلاد بعد تعطل مركبهم خلال محاولة تهريب بطريقة غير نظامية.

وأورد الجيش في بيان أن بحريته أنقذت بمشاركة الدفاع المدني والصليب الأحمر "22 شخصاً أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية على متن مركب بعد تَعَطُّله قبالة شاطئ مدينة طرابلس"، وهي الأكبر في شمال لبنان.

وأشار الى مواصلة العمل "لإنقاذ سائر الركاب" من دون أن يحدد عددهم.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت بأن أكثر من 20 من ركاب القارب هم سوريون والآخرون لبنانيون.

ويبحث المهاجرون وطالبو اللجوء الذين يغادرون لبنان بالقوارب، عن حياة أفضل في أوروبا، وغالباً ما يتوجهون إلى جزيرة قبرص الواقعة في شرق البحر المتوسط على مسافة أقل من 200 كيلومتر من السواحل اللبنانية.

وأدى النزاع الذي اندلع في سوريا عام 2011 بعد قمع الحكومة لاحتجاجات سلمية مناهضة لحكم نظام بشار الأسد، إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص وتشريد نحو نصف عدد السكان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ورغم عودة الاستقرار نسبياً إلى سوريا بعد إطاحة الأسد أواخر عام 2024، لا يزال نحو 1.12 مليون سوري لاجئين في لبنان، بحسب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وتقدر المفوضية بأن نحو 400 ألف سوري عادوا من لبنان في عام 2025.

وفي لبنان، دفع الانهيار الاقتصادي أواخر عام 2019 وتدهور الأحوال المعيشية، كثراً من اللبنانيين إلى اختيار طريق الهجرة غير النظامية.

وأعلن الجيش اللبناني خلال السنوات الماضية عن إحباط محاولات عدة لتهريب مهاجرين عبر البحر.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار