Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوبا تنفي وجود مفاوضات مع واشنطن على رغم حصار "خانق" وخسائر قياسية

العقوبات تكلف الاقتصاد 8 مليارات دولار وخدمة الكهرباء لا تتجاوز ساعتين يومياً

وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز (أ ف ب)

ملخص

قال وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز إن بلاده لا تجري أية محادثات مع الولايات المتحدة حالياً ولا توجد خطط لمفاوضات مستقبلية، في ظل ما وصفه بـ"الحصار الخانق" الذي تسبب في خسائر اقتصادية بلغت 8.1 مليار دولار خلال العام الماضي بزيادة 7%.

قال وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز أمس الإثنين إن بلاده لا تجري أية محادثات مع الولايات المتحدة حالياً، ولا توجد خطط لبدء مفاوضات مستقبلية، في ظل ما وصفه بـ"الحصار الخانق"، الذي تقول هافانا إنه تسبب في خسائر اقتصادية "قياسية" تجاوزت 8 مليارات دولار خلال العام الماضي. وأضاف رودريغيز للصحافيين خلال مؤتمر صحافي في هافانا، "لا توجد مفاوضات أو أجندات، مع استمرار الرغبة في البقاء على اتصال على رغم عدم إحراز أي تقدم".

خسائر اقتصادية متصاعدة

أشار رودريغيز إلى أن الخسائر الناجمة عن الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود قفزت سبعة في المئة في 2025 مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 8.1 مليار دولار. وأضاف أن الرقم "لا يشمل الأضرار الناجمة عن الحصار النفطي" الذي فرضته واشنطن في يناير (كانون الثاني) الماضي "ولا الأضرار الناجمة عن العقوبات الثانوية" التي فرضت على كيانات كوبية في مايو (أيار) الماضي.

وقال وزير خارجية كوبا إن الخسائر المالية التي يتكبدها الاقتصاد الكوبي تضخمت في الأشهر الأولى من عام 2026، بعدما فرضت إدارة ترمب حصاراً نفطياً على الجزيرة أدى إلى تدمير الإنتاج تقريباً وتسبب في انقطاعات للكهرباء على مستوى البلاد تمتد الآن لأيام عدة. وأضاف قائلاً، "الحصار لا يعاقب الحكومة، بل يعاقب كل شخص (على الجزيرة) بكل الطرق. وهذا يعني قضاء أشهر طويلة في العيش مع توفر الكهرباء لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات فقط في اليوم أو أقل، وتلف الطعام، والحرارة التي تجعل النوم مستحيلاً، والأطفال الذين يؤدون واجباتهم المدرسية في ظلام شبه دامس".

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية بعد على طلب للتعليق على تصريحات رودريغيز.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

موقف واشنطن

تحمل هافانا مسؤولية الأزمة لمجموعة من التدابير العقابية التي فرضتها الولايات المتحدة، في حين تعزوها واشنطن إلى سوء الإدارة الداخلية.

وتعتبر الولايات المتحدة الحكومة الكوبية مصدر قلق للأمن القومي وقالت إن الحصار وتشديد العقوبات ضروريان لإجبار الحكومة الشيوعية على التغيير. وتتهم واشنطن حكومة كوبا بتقييد الحقوق الاقتصادية وحقوق الإنسان في البلاد.

وتخضع كوبا لحظر تجاري أميركي منذ عام 1962، وقد زاد الأمر سوءاً تكثيف الرئيس دونالد ترمب الضغوط على الجزيرة منذ مطلع العام الحالي. والظروف المعيشية في الجزيرة سيئة للغاية، إذ يعاني السكان يومياً انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي ونقصاً مزمناً في الغذاء والوقود.

وأشار رودريغيز إلى ارتفاع معدل وفيات الرضع، من أربع حالات لكل ألف ولادة عام 2018 إلى 9.9 حالة عام 2025، باعتباره دليلاً على تدهور المعايير. ومع ذلك، استبعد إعلان حال أزمة إنسانية وأشاد بما وصفه بالتضامن الكوبي في مواجهة الصعوبات.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات