Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مستثمرو الذهب يترقبون بيانات التضخم والدولار تحت ضغوط

رهانات بـ58% على رفع "الفيدرالي" أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل

استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4424.40 دولار للأونصة (رويترز)

ملخص

ظل الدولار ‌تحت ضغط اليوم على رغم زيادة توقعات رفع الفائدة الأميركية، إذ عزز التوتر في الشرق الأوسط احتمالات اتساع الضغوط التضخمية، مما قد يدفع بنوكاً مركزية حول العالم إلى تشديد سياساتها النقدية.

استقرت أسعار ‌الذهب اليوم الإثنين بينما يترقب المتعاملون بيانات تضخم أميركية مهمة من المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات إلى مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).

واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4424.40 دولار للأوقية (الأونصة)، وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر (كانون ‌الأول) 0.1 في المئة ‌إلى 4471.60 دولار.

وأظهرت بيانات صدرت ⁠الجمعة أن نمو ⁠الوظائف في الولايات المتحدة تسارع بقوة في أغسطس (آب)، فيما استقر معدل البطالة عند 4.1 في المئة. ويشير ذلك إلى تحسن سوق العمل بعد صعوبات في الآونة الأخيرة، مما يبقي احتمال رفع أسعار ⁠الفائدة هذا الشهر قائماً. وتراجعت أسعار ‌الذهب عقب صدور ‌البيانات.

رهانات الفائدة 

وتظهر أداة "فيد ووتش" ‌أن المتداولين يرون أن هناك احتمالاً 58 ‌في المئة أن يرفع مجلس الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه يومي الـ15 والـ16 من سبتمبر (أيلول) الجاري.

وينظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط من ‌التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يضعف جاذبية المعدن النفيس لأنه لا ⁠يدر ⁠عائداً.

ومن المقرر صدور تقريري تضخم المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة هذا الأسبوع.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة إنه سيوقف التعامل التجاري مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها ما لم يخفض مجلس الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 66.21 دولار للأوقية، فيما انخفض البلاتين 0.7 في المئة إلى 1807.38 دولار وتراجع البلاديوم 0.4 في المئة إلى 1393 دولاراً.

ماذا عن الدولار؟

ظل الدولار ‌تحت ضغط اليوم على رغم زيادة توقعات رفع الفائدة الأميركية، إذ عزز التوتر في الشرق الأوسط احتمالات اتساع الضغوط التضخمية، مما قد يدفع بنوكاً مركزية حول العالم إلى تشديد سياساتها النقدية.

وتأثرت العملة الأميركية سلباً مع تحول معنويات المستثمرين تجاه الين الياباني إلى جانب المخاوف من تزايد الدين الأميركي وحالة الضبابية في شأن السياسات.

وظلت تحركات العملات محدودة في بداية التداولات الآسيوية مع إغلاق الأسواق الأميركية بسبب عطلة في الولايات المتحدة، لكن الدولار واجه صعوبة في الحفاظ على الارتفاع ‌المؤقت الذي ‌حققه عقب تقرير الوظائف الأميركي القوي الصادر ⁠الجمعة.

وارتفع اليورو بشكل ⁠طفيف إلى 1.1618 دولار، بينما لم يطرأ تغير يُذكر على الجنيه الإسترليني عند 1.3519 دولار.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات، 0.07 في المئة إلى 99.09 نقطة، قرب أدنى مستوى سجله أخيراً عند 98.558 نقطة.

وقال ‌الرئيس العالمي لاستراتيجية الأسواق لدى "بي بي أتش" إلياس حداد "أي قراءة مرتفعة لمؤشر أسعار المستهلكين ستجعل رفع الفائدة في سبتمبر أمراً شبه مؤكد، وستدعم قوة الدولار الأميركي. أما القراءة الأضعف فستعزز مبررات الإبقاء على الفائدة من ‌دون تغيير".

وأضاف "حتى لو أصبح رفع الفائدة من جانب الاحتياط الاتحادي في سبتمبر أمراً محسوماً، ⁠فإننا نشك ⁠في أن الدولار سيبلغ قمماً جديدة، لأن تشديد البنوك المركزية الكبرى الأخرى يحدّ من تباين السياسات النقدية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفع الين بأكثر من 0.2 في المئة إلى 155.88 للدولار اليوم، مواصلاً مكاسبه بعدما توقع المستشار الاقتصادي لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي قيام بنك اليابان المركزي برفع أسعار الفائدة هذا الشهر.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.12 في المئة إلى 0.7208 دولار أميركي، في حين استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5880 دولار.

واستقر سعر "بيتكوين" فوق مستوى 80 ألف دولار وسجّل في أحدث التعاملات 80145.95 دولار بعدما تلقى دعماً في الآونة الأخيرة من اتجاه المستثمرين إلى تنويع استثماراتهم نحو أصول أخرى بعيداً من الدولار.

السوق اليابانية 

ارتفع المؤشر الياباني "نيكاي" بأكثر من اثنين في المئة اليوم بعدما اقتفت الأسهم المرتبطة بقطاع الرقائق أثر نظيراتها الأميركية التي أنهت تعاملات الأسبوع الماضي على ارتفاع.

وصعد ‌"نيكاي" 2.28 ‌في المئة إلى ‌66500.29 ⁠نقطة ، بينما ارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً "توبكس" 0.81 في المئة إلى 4136.31 نقطة.

وقال كبير ⁠المحللين لدى "ريسونا ‌أست ‌مانغمنت" مامورو شيمودي، "مع نجاح وزير الخزانة الأميركي ‌سكوت بيسنت على ‌ما يبدو في كبح عوائد السندات ووقف تراجع الين، انخفضت تقلبات الأسواق".

وأضاف "هذا جعل ‌انتقال مستثمري الأسهم إلى نمط الإقبال ⁠على المخاطرة ⁠أكثر سهولة". 

وارتفع سهم شركة "أدفانتست" المصنعة لمعدات اختبار الرقائق، وسهم شركة "طوكيو إلكترون" المنتجة لمعدات تصنيع أشباه الموصلات بأكثر من أربعة في المئة لكل منهما.

وقفز سهم شركة "كيوكسيا" لصناعة رقائق الذاكرة 6.8 في المئة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة