ملخص
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا تفكيك خلية تخريبية تضم خمسة أشخاص من جنسيات ليبية وأجنبية، إثر تورطهم في شن هجمات بطائرات مسيّرة، استهدفت مستودعات النفط ومحطة الكهرباء بمدينة الزاوية ومواقع في طرابلس خلال أغسطس (آب) الماضي، وأكدت وزارة الدفاع في بيان رسمي أن العملية الأمنية أسفرت عن إحباط استهداف محطة كهرباء جنوب العاصمة ومواقع حساسة وشخصيات سياسية وأمنية، مشددة على أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطة تخريبية منظمة وموسعة، تستهدف مقدرات الشعب الليبي والبنية التحتية لمصادر الطاقة.
أعلنت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا اليوم الأحد اعتقال "خلية تخريبية" يشتبه بضلوعها في هجمات بطائرات مسيّرة، استهدفت في أغسطس (آب) الماضي مستودعا رئيساً للوقود في الزاوية غرب البلاد.
وقالت الحكومة في بيان عبر "فيسبوك"، إن تفكيك هذه الخلية كشف عن وجود "مخطط واسع النطاق يستهدف موارد الشعب الليبي"، مضيفة أن "عملية أمنية واستخباراتية نفذتها وزارة الدفاع، أسفرت عن اعتقال خمسة أشخاص، هم ليبيون وأجانب متورطون في هجمات بطائرات مسيّرة، استهدفت مستودعات نفط في طرابلس والزاوية ومحطة توليد الكهرباء في الزاوية"، من دون تفاصيل عن هويات المعتقلين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وتابعت الحكومة أن وزارة الدفاع أحبطت "مخططات كانت على وشك التنفيذ، تستهدف محطة توليد كهرباء جنوب طرابلس ومواقع حساسة أخرى، فضلاً عن مسؤولين سياسيين وأمنيين وعسكريين"، مؤكدة أن هذه ليست "حوادث معزولة أو أعمالاً عشوائية، بل هي خطة تخريب واسعة النطاق، تشمل جهات عدة وتستهدف البنية التحتية ومصادر الطاقة ومنشآت النفط والكهرباء"، إذ اندلعت حرائق عدة في الـ 11 من أغسطس الماضي، عقب هجوم بطائرة مسيّرة، أعقبته هجمات أخرى في الأيام التالية.
يذكر أن ليبيا تملك أكبر احتياطات نفطية في أفريقيا، وانزلقت إلى حال من عدم الاستقرار والفوضى بعد سقوط معمر القذافي ومقتله عام 2011، ومذاك تعاني البلاد انقسامات داخلية حادة، وتحكمها حكومتان متنافستان، الأولى في طرابلس (غرب)، تعترف بها الأمم المتحدة ويترأسها عبدالحميد الدبيبة، والثانية في بنغازي (شرق)، وتسيطر عليها عائلة المشير خليفة حفتر.