Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أعطال متلاحقة تزيد الضغوط على شبكة الكهرباء في الكويت

تزامن المشكلات الفنية مع أضرار الهجمات وذروة الاستهلاك يضغط على منظومة الطاقة والمياه في البلاد

شاشة عملاقة على إحدى ناطحات السحاب في مدينة الكويت تعرض الآية القرآنية: «رب اجعل هذا البلد آمناً» إلى جانب علم الكويت وأبراج الكويت، في 2 سبتمبر 2026. (أ ف ب)

ملخص

أدت الحادثة إلى انقطاع التيار عن أجزاء من مناطق سلوى والرميثية والبدع ومشرف وبيان وضاحية مبارك العبدالله وصباح السالم.

نشرت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية سلسلة من التنويهات حول انقطاعات شهدتها الشبكة الكهربائية، إذ أعلنت في أولى ساعات الصباح عن خروج عدد من محطات التحويل الرئيسة عن الخدمة نتيجة عطل فني، مما تسبب في انقطاع التيار عن مناطق في محافظتي حولي ومبارك الكبير، قبل أن تعلن لاحقاً إعادة الكهرباء إلى جميع المناطق المتأثرة. وبعد ساعات، أفادت الوزارة بخروج خمسة مغذيات فرعية من محطة التحويل الرئيسة  "كيفانB "  عن الخدمة بسبب عطل فني جديد، مؤكدة مباشرة فرق الطوارئ أعمالها لإعادة التيار.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم الوزارة المهندسة فاطمة جوهر إن الحادثة نتجت عن تفريغ كهربائي مفاجئ (Flash Over) في أحد المحولات الرئيسة داخل المحطة، مما أدى إلى تشغيل أنظمة الحماية وخروج المحطة بالكامل من الخدمة بصورة احترازية، حفاظاً على سلامة مكونات الشبكة الكهربائية.

وأوضحت حياة أن العطل تسبب كذلك في خروج عدد من محطات التحويل المرتبطة بالمحطة الرئيسة، بجهدي 132 و33 كيلوفولت، فيما تأثر نحو 414 ميغاواط من الأحمال الكهربائية.

وأدت الحادثة إلى انقطاع التيار عن أجزاء من مناطق سلوى والرميثية والبدع ومشرف وبيان وضاحية مبارك العبدالله وصباح السالم.

وبحسب الوزارة، باشرت الفرق الفنية وفرق الطوارئ أعمالها فور وقوع العطل، واتخذت الإجراءات اللازمة لعزل موقع الخلل وفحص مكونات المحطة، قبل البدء بإعادة الأحمال والمحطات المتأثرة إلى الخدمة بصورة تدريجية وآمنة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتأتي الحادثة في وقت ترفع وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة مستوى جاهزية فرق التشغيل والطوارئ، خصوصاً مع ارتفاع الأحمال على الشبكة، فيما جددت دعوتها إلى ترشيد استهلاك الكهرباء للمساهمة في دعم استقرار الإمدادات وتقليل الضغط على المنظومة.

ضغط على شبكة الكهرباء

تأتي الأعطال الأخيرة في وقت تواجه شبكة الكهرباء الكويتية ضغوطاً متزايدة، نتيجة تزامن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الكهرباء مع آثار الهجمات الإيرانية التي طالت منشآت مرتبطة بقطاعي الكهرباء والمياه خلال الشهرين الأخيرين.

وأدت شظايا ناتجة عن عمليات التصدي للهجمات إلى خروج عدد من خطوط نقل الكهرباء الهوائية من الخدمة، فيما تعرضت محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجمات تسببت في حرائق وأضرار بمرافقها وتضرر عدد من وحدات التوليد، مما استدعى تفعيل خطط الطوارئ.

واضطرت الوزارة إلى فصل بعض وحدات التوليد احترازياً للحفاظ على استقرار الشبكة، بالتوازي مع أعمال إصلاح وإعادة تأهيل للمنشآت المتضررة، بهدف ضمان استمرار إمدادات الكهرباء والمياه.

وعلى رغم عدم تسجيل انهيار شامل للشبكة، فإن تكرار استهداف منشآت التوليد والتحلية وخروج بعض الخطوط والوحدات من الخدمة فرض ضغوطاً إضافية على المنظومة، خصوصاً مع ذروة الاستهلاك الصيفي والطلب المرتفع المرتبط باستخدام أجهزة التكييف.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار