Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"حزب الله" يرفض اتفاق الإطار ومجلس الأمن يبحث التمديد لـ"اليونيفيل"

القصف الإسرائيلي مستمر جنوباً والحزب يرفض الاستسلام

ضربة إسرائيلية على بلدة المنصوري جنوب لبنان (أ ف ب)

ملخص

جدد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم رفضه اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أنه يمس السيادة ويهدف إلى نزع سلاح الحزب. وتزامن موقفه مع استمرار الغارات الإسرائيلية جنوب لبنان، فيما ناقش مجلس الأمن طلب بيروت تمديد مهمة "اليونيفيل".

جدد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أمس الجمعة رفضه اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، مؤكداً أن حزبه المدعوم من إيران والذي خاض حربين مع تل أبيب في السنوات الأخيرة لن يستسلم.

وقال قاسم في خطاب بث مساء أمس، "نحن ضد اتفاق الإطار وندعو إلى إسقاطه".

وينص اتفاق الإطار الذي أبرم بين لبنان وإسرائيل في الـ26 من يونيو (حزيران) الماضي بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيل تدريجاً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق "تجريبية".

واعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" أن "اتفاق الإطار غير شرعي، غير قانوني، مذل، يدمر السيادة اللبنانية، ولا يسترد الحقوق". وأكد، "نحن لا نوافق على المناطق التجريبية ولا على ما ينتج منها، أي لا نوافق لا على لجنة التحقق ولا على من يشارك في لجنة التحقق، لا نوافق، لأن هذا كله يعتبر خارج القانون، وخارج الإجماع اللبناني، وخارج الاتفاق".

وخلال الجولة الأخيرة من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية في روما في مطلع أغسطس (آب) الجاري، ناقش الطرفان الدول التي يحتمل أن تشارك في لجنة تكلف بالتحقق من انتشار الجيش اللبناني في "المناطق التجريبية" وتفكيك البنى التحتية للحزب المدعوم من إيران وتجريده من سلاحه، وفق ما أفاد مصدر في الرئاسة اللبنانية وكالة الصحافة الفرنسية. ويرتقب إجراء جولة جديدة من المفاوضات في سبتمبر (أيلول) المقبل، لكن موعدها لم يحدد بعد.

تصعيد إسرائيلي

في الثاني من مارس (آذار) الماضي، توسعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية – الإسرائيلية على إيران. وأسفرت الغارات الإسرائيلية والتوغلات البرية عن مقتل أكثر من 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.

وتراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو التي أعقبها اتفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل. غير أن القوات الإسرائيلية صعدت في الآونة الأخيرة من وتيرة استهدافها لبلدات في جنوب لبنان، خصوصاً في منطقة النبطية، حيث مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية. وأقامت إسرائيل ما تسميه "منطقة أمنية" في جنوب لبنان ينتشر فيها جيشها.

ولم يعد "حزب الله" الذي تمده طهران بالمال والسلاح منذ تأسيسه يعلن عن استهداف قوات إسرائيلية منذ أكثر من شهرين، لكن أمينه العام قال أمس، "يجب أن ننتظر قليلاً فقط حتى تظهر بعض المعالم من الخاسر، وإن شاء الله كل شيء له حل، لكن الذي لا حل له أننا سنبقى رافعين رأسنا، ولن نستسلم".

ميدانياً، يتواصل القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، وقد طاول اليوم السبت بلدة النبطية الفوقا وأطراف بلدة عيتا الجبل فيما أحرق جنود إسرائيليون منزلاً في بلدة بيت ياحون، وفق "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية في لبنان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

"اليونيفيل" على طاولة مجلس الأمن

في الأثناء، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة ناقش فيها طلباً تقدمت به الحكومة اللبنانية لتمديد ولاية قوة حفظ السلام "اليونيفيل" التي من المقرر أن تنتهي في الـ31 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وفق ما أفاد دبلوماسيان مطلعان على المناقشات وكالة "أسوشيتد برس".

وأبدى أعضاء المجلس الـ15 "دعماً قوياً" لتمديد ولاية "اليونيفيل"، لا سيما في ظل القلق من الوضع في لبنان، غير أن هذا الدعم لم يكن بإجماع جميع الأعضاء، بحسب الدبلوماسيين اللذين تحدثا شرط عدم الكشف عن هويتهما لأن الاجتماع كان مغلقاً.

وتضغط إسرائيل منذ سنوات من أجل إنهاء مهمة "اليونيفيل"، ونجحت الولايات المتحدة، أقرب حلفائها، العام الماضي في فرض إنهاء المهمة بحلول الـ31 من ديسمبر 2026، لكن القرار اتخذ قبل اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل و"حزب الله" في الثاني من مارس الماضي.

وقال الدبلوماسيان إن السفير الأميركي لدى مجلس الأمن مايك والتز حضر اجتماع مجلس الأمن واستمع إلى الأعضاء، لكنه لم يبد موافقة أو رفضاً واضحين في شأن تمديد محدود لولاية "اليونيفيل".

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي