Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سندات أميركا في مرمى الخلاف... هل تقوض الخزانة جهود "الفيدرالي"؟

مستثمرون كبار حذروا من تدخل بيسنت قبيل خطاب رئيس البنك المركزي كيفن وارش المرتقب في ندوة "جاكسون هول"

أعلن بيسنت عزمه على "مضاعفة" مشتريات وزارة الخزانة من السندات الحكومية الأميركية الطويلة الأجل (رويترز)

ملخص

يتوقع أن يستخدم وارش منصة "جاكسون هول" لتبرير أسلوبه الأكثر تحفظاً في التواصل مع الأسواق وإقناع المستثمرين بقدرته على قيادة جهود خفض التضخم إلى اثنين في المئة بعد أكثر من خمسة أعوام من تجاوزه هذا المستوى.

تخشى الأسواق من أن يفضي تدخل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في سوق السندات إلى نتائج لاتجاه "الاحتياطي الفيدرالي" وتعامله مع التضخم.

مستثمرون كبار حذروا من ذلك قبيل خطاب رئيس البنك المركزي كيفن وارش المرتقب في ندوة "جاكسون هول" الاقتصادية، وبعد أيام من انتقادات وجهتها "وول ستريت" لتحرك بيسنت المفاجئ الأسبوع الماضي، عندما أعلن عزمه على "مضاعفة" مشتريات وزارة الخزانة من السندات الحكومية الأميركية الطويلة الأجل، معتبرين أن هذه الخطوة قد تقوض صدقية الوزارة وتعمل في الوقت ذاته ضد جهود "الفيدرالي" للسيطرة على موجة التضخم التي عادت للارتفاع خلال العام الحالي.

صحيفة "فاينانشيال تايمز" نقلت عن الرئيس المشارك للاستثمار في شركة "بي جي آي أم كريديت" غريغ بيترز، قوله "لدي نظرة سلبية جداً إلى مبررات وزارة الخزانة وتدخلاتها. أعتقد أنها استراتيجية محدودة الأثر ومحكومة بالفشل. الأسواق تنتظر شيئاً من وارش، لكنني لست متأكداً مما يفترض أن يفعله في هذا الموقف".

سوق السندات

أما كبيرة مسؤولي الاستثمار في "مورغان ستانلي لإدارة الثروات"، ليزا شاليت، فرأت أن التدخل في سوق السندات لمجرد الاستياء من ارتفاع العوائد "ليس مبرراً مقنعاً ويبدو أقرب إلى التصرف الارتجالي"، وأضافت "لا أحد يريد وزارة خزانة تتصرف بصورة غير متوقعة أو اعتباطية"، مشيرة إلى أن استمرار بيسنت في محاولة التحكم بالعوائد في أهم سوق سندات في العالم سيشكل "اعترافاً ضمنياً بأن واشنطن تشعر بالقلق إزاء استدامة الدين العام".

وقال نائب رئيس شركة "إيفركور آي أس آي"، كريشنا غوها، إن خطوة وزارة الخزانة "ربما لم تربك المستثمرين فحسب، بل بعض أعضاء لجنة السوق المفتوحة أيضاً".

وقال غوها "من الصعب التوفيق بين رؤية وارش الأساسية وما تقوم به وزارة الخزانة حالياً، فكيف يمكنه الدفاع عن آلية التسعير في السوق بينما يصر وزير الخزانة على أن الأسعار الحالية خاطئة ويتدخل لتعديلها؟".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبه ذهب مدير محافظ الدخل الثابت في "ويستوود"، سكوت بارنارد، إلى أن تخلي وارش عن سياسة التوجيه المستقبلي، تزامناً مع تدخل بيسنت للحد من ارتفاع العوائد الطويلة الأجل، خلق انطباعاً بأن "الاحتياطي الفيدرالي" ووزارة الخزانة "يسحبان الاقتصاد في اتجاهين متعاكسين".

خفض التضخم 

ويتوقع أن يستخدم وارش منصة "جاكسون هول" لتبرير أسلوبه الأكثر تحفظاً في التواصل مع الأسواق وإقناع المستثمرين بقدرته على قيادة جهود خفض التضخم إلى اثنين في المئة بعد أكثر من خمسة أعوام من تجاوزه هذا المستوى.

وشدد وارش على ضرورة أن يسترشد المستثمرون بالبيانات الاقتصادية وأسعار السوق أكثر من اعتمادهم على ما يعرف بـ"التوجيه المستقبلي" للبنوك المركزية في شأن مسار الفائدة.

وكان رئيس "الفيدرالي" قد لمح الشهر الماضي إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة يعكس تطورات اقتصادية قد تستدعي مستويات أعلى من كلفة الاقتراض، مؤكداً أن البنك المركزي "يحاول عدم التدخل في الإشارات التي ترسلها الأسواق".

ومن المتوقع أن يستغل كيفن وارش خطابه لشرح نهجه الجديد القائم على تقليص التوجيهات المستقبلية للأسواق، وسط ضغوط متزايدة من المستثمرين وبعض أعضاء "الفيدرالي" لتوضيح الشروط التي قد تدفعه إلى رفع أسعار الفائدة بهدف إعادة التضخم إلى المستهدف البالغ اثنين في المئة، في وقت تشير أحدث البيانات إلى أن معدل التضخم في الولايات المتحدة وصل إلى 3.7 في المئة.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة