Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استئناف صادرات لبنان إلى السعودية عبر معبر المصنع مع سوريا

وزير النقل يشكر الرياض ويعلن افتتاح معبر العبودية قريباً

شاحنات عند معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا (أ ف ب)

ملخص

رحب وزير الأشغال اللبناني فايز رسامني بقرار السعودية استئناف استقبال الصادرات اللبنانية، معتبراً أنه خطوة مهمة لاستعادة الثقة بين البلدين. وأكد العمل على تطوير المعابر ومكافحة التهريب وتعزيز التعاون مع سوريا، في وقت يسعى لبنان إلى دعم اقتصاده المتعثر وجذب الاستثمارات.

شكر وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني فايز رسامني، السعودية على قرار استئناف استقبال الصادرات اللبنانية، وذلك خلال حفل أقيم اليوم الخميس في معبر المصنع الحدودي مع سوريا.

واعتبر رسامني أن بدء تصدير المنتجات اللبنانية إلى السعودية يمثل مرحلة مهمة، شاكراً القيادة السعودية على قرارها.

وتوجه وزير الأشغال والنقل إلى السفير السعودي في لبنان فهد بن عبدالرحمن الدوسري قائلاً، "نفهم ما حصل في الماضي وكيف فقدنا الثقة مع السعودية، ولهذا انكبت الحكومة اللبنانية والرئيس (جوزاف عون) على استعادة الثقة مع السعودية ودول كثيرة".

وأكد رسامني أن وزارة الأشغال والنقل تعمل على ضبط المعابر وتطوير الصادرات اللبنانية، مشيراً إلى أن لبنان يجتمع بصورة دورية مع السلطات السورية لتطوير التعاون بين البلدين وتنمية اقتصاداتنا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولفت الوزير إلى أن لبنان سيفتتح قريباً معبر العبودية مع سوريا، الأمر الذي سيسهم في تخفيف الزحام عن معبر المصنع، مشدداً على التركيز على المسارات البديلة التي تنشأ في المنطقة.

وأشار رسامني إلى أن إمكانات لبنان محدودة ويحتاج إلى استثمارات من الدول الصديقة.

وتوقفت الصادرات اللبنانية إلى السعودية منذ عام 2021، لا سيما بسبب تهريب المخدرات عبر شحنات الخضراوات والفاكهة، قبل أن تُستأنف في يونيو (حزيران) الماضي بتوجيه من ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، في ضوء الإصلاحات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية.

ويواجه لبنان انهياراً اقتصادياً منذ أواخر عام 2019، فاقمته حربا الإسناد التي أطلقها "حزب الله" أولاً عام 2023 لدعم غزة، ثم عام 2026 لدعم إيران، مما تسبب بدمار واسع ونزوح كبير وخسائر بمليارات الدولارات جراء الضربات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد

المزيد من العالم العربي