Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إعدام إيراني دين بدهس شرطيين أثناء الاحتجاجات

أصيب 7 من رجال الأمن بعد إقدام شهرام صادقي على صدمهم بسيارته في طهران خلال يناير الماضي

احتجاجات واسعة شهدتها إيران خلال يناير الماضي (أ ف ب)

ملخص

ازدادت عمليات الإعدام في إيران منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير الماضي، ومعظم الذين نفذت بحقهم دينوا على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية قبل ذلك بأسابيع.

نفذت السلطات الإيرانية اليوم الأحد حكم الإعدام برجل دين بدهس عدد من أفراد الشرطة بسيارته أثناء الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، بحسب ما أعلنت وكالة ميزان التابعة للسلطات القضائية.

وازدادت عمليات الإعدام في إيران منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي، ومعظم الذين نفذت بحقهم دينوا على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية قبل ذلك بأسابيع.

ففي آخر ديسمبر (كانون الأول) عام 2025، تحولت حركة احتجاجية بدأت في الأساس اعتراضاً على ارتفاع كلف الحياة إلى تظاهرات واسعة مناهضة للحكم، بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير الماضي.

وأقرت السلطات بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، عازية العنف إلى "أعمال إرهابية" اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراءها. في المقابل، أفادت منظمات غير حكومية تنشط من خارج إيران عن حملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف.

وقالت وكالة "ميزان"، "أعدم هذا الصباح شهرام صادقي، الذي حكم عليه بالإعدام لتنفيذه عملاً لمصلحة النظام الصهيوني والولايات المتحدة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب ميزان، دهس شهرام صادقي في الثامن من يناير الماضي عدداً من أفراد الشرطة في مدينة كرج، غرب طهران، بسيارته، مما أدى إلى إصابة سبعة منهم.

وخلال عام 2025، أعدمت سلطات الجمهورية الإسلامية 1639 شخصاً في الأقل، وهو رقم قياسي منذ عام 1989، وفق ما أعلنت منظمتا "حقوق الإنسان في إيران" و"معاً ضد عقوبة الإعدام"، ومقرهما خارج البلاد.

وبحسب منظمات غير حكومية، بينها منظمة العفو الدولية، تعد إيران الدولة الأكثر استخداماً لعقوبة الإعدام بعد الصين.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط