Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قوات تركية وصومالية تحرر سفينة مختطفة

قتلت 14 قرصاناً بعد معركة استمرت أياماً

انتشرت أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال خلال العقد الأول من القرن الـ21 (رويترز)

ملخص

يظهر موقع "مارين ترافيك" أن السفينة التي ترفع علم الكاميرون غادرت تركيا في أواخر يوليو (تموز) الماضي متجهة إلى ميناء دار السلام في تنزانيا، وبحسب تقارير إعلامية دولية، كانت تحمل أسلحة تركية.

حررت البحرية التركية بالتعاون مع القوات الصومالية سفينة مختطفة كانت محتجزة في المياه الصومالية، وقتلت 14 قرصاناً بعد معركة استمرت أياماً، وفق ما أعلنت مقديشو اليوم السبت.

وجاء في بيان للحكومة الصومالية أن العملية "استمرت 10 أيام، تمكنت خلالها القوات من تدمير أربعة قوارب استخدمها القراصنة (...) وقُتل 14 قرصاناً بالعملية، بينما فرّ الباقون من السفينة بعد ضغط متواصل من القوات".

وأشار البيان إلى أن القوات قامت بعد ذلك بتأمين السفينة "لوتوف" التي استأنفت رحلتها بأمان.

ويظهر موقع "مارين ترافيك" أن السفينة التي ترفع علم الكاميرون غادرت تركيا في أواخر يوليو (تموز) الماضي متجهة إلى ميناء دار السلام في تنزانيا، وبحسب تقارير إعلامية دولية، كانت تحمل أسلحة تركية.

وفي اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية، لم تؤكد السلطات الصومالية هذه المعلومات.

ونفذت العملية المشتركة بين تركيا والصومال في إطار اتفاق للتعاون الدفاعي بين البلدين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وانتشرت أعمال القرصنة قبالة سواحل الصومال خلال العقد الأول من القرن الـ21، وبلغت ذروتها عام 2011، قبل أن تُكبح بفضل عمليات الانتشار البحري الدولي وتدابير الحماية الجديدة للسفن التجارية.

لكن الهجمات تصاعدت منذ أبريل (نيسان) الماضي مع احتجاز خمس سفن شحن في الأقل، تم الاستيلاء على آخرها في الـ20 من أغسطس (آب) الجاري قبالة سواحل اليمن.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار