ملخص
اتهم اليمين المتطرف الفرنسي السبت اليسار بأنه "سيهدد السلم الأهلي" إذا فازت مرشحته مارين لوبن بالانتخابات الرئاسية عام 2027 وفق ما ترجحه استطلاعات الآراء. ووجّه جوردان بارديلا رئيس حزب "التجمع الوطني" اتهاماته إلى حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي، معتبراً أن دعوات "العصيان" التي أطلقها اليسار في حال فوز حزبه تمثل "إقراراً بالضعف من جانب اليسار الذي يكره الديمقراطية ويشكك في المبادئ الكبرى لدولة القانون وسير الاستحقاق الانتخابي".
اتهم اليمين المتطرف الفرنسي أمس السبت اليسار بأنه "سيهدد السلم الأهلي" إذا ما فازت مرشحته مارين لوبن بالانتخابات الرئاسية سنة 2027 وفق ما ترجحه استطلاعات الآراء.
وخلال زيارة المعرض الزراعي في شالون-ان-شامبان في شرق فرنسا والذي يعد محطة لا غنى عنها للمشاركين في السباق الانتخابي، وجه جوردان بارديلا رئيس حزب "التجمع الوطني" أصابع الاتهام إلى "فرنسا الأبية" (اليسار الراديكالي).
ورداً على سؤال في شأن الدعوات إلى "العصيان"، التي أطلقها اليسار في حال فوز "التجمع الوطني”، قال بارديلا إنها تمثل "إقراراً بالضعف من جانب اليسار الذي يكره الديمقراطية ويشكك في المبادئ الكبرى لدولة القانون وسير الاستحقاق الانتخابي".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وقال بارديلا الذي سيعين رئيسا للوزراء في حال فوز مارين لوبن إن "سلوك فرنسا الأبية في مستهل الحملة مقلق وهو يرمي من الآن إلى تقويض السلم الأهلي في بلدنا".
وفي مقابلة مع قناة "أل سي آي"، ردت أمينة حزب الخضر مارين توندولييه بالإيجاب على السؤال في شأن "العصيان" في حال فوز "التجمع الوطني".
وأظهر استطلاع أول للآراء هذا الأسبوع، تصدر لوبن مع حصدها 33 إلى 35 في المئة من نيات التصويت في الجولة الأولى يليها رئيس حزب "آفاق" (أوريزون) من اليمين الوسطي إدوار فيليب مع 18 إلى 21 في المئة من الأصوات ثم جان-لوك ميلانشون (اليسار الراديكالي) مع ما بين 17 إلى 19 في المئة.