ملخص
الموافقة على تعيين كبار مسؤولي الخارجية لمناطق الشرق الأوسط وأوروبا لإنهاء حالة "تسيير الأعمال" في المناصب الحيوية.
صدق مجلس الشيوخ الأميركي أمس الجمعة على تعيين عشرات رشحهم الرئيس دونالد ترمب لشغل مناصب حكومية، ومنهم سفراء ومن سيشغلون مناصب عليا في وزارة الخارجية ظلت شاغرة منذ أشهر.
وتضم القائمة 11 سفيراً من بينهم سفراء إلى أستراليا والنرويج والبرازيل، إضافة إلى خمسة مرشحين لمناصب بدرجة سفير، لكن هذا لا يمثل سوى قليل من المناصب الدبلوماسية الشاغرة التي يفوق عددها المئة، وذلك بعدما خالف ترمب السياسات الأميركية المتبعة عادة واستدعى عشرات الدبلوماسيين المخضرمين الذين عينهم سلفه جو بايدن.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ووافق مجلس الشيوخ على قائمة تضم 74 مرشحاً بتأييد 51 صوتاً مقابل رفض 47 وفقاً للانتماءات الحزبية، إذ أيدها الجمهوريون وعارضها الديمقراطيون ومستقلون يدعمون مواقفهم.
وتضم القائمة أيضاً ستة مرشحين لمنصب مساعد وزير الخارجية، منهم كبار مسؤولي وزارة الخارجية لمناطق الشرق الأوسط وأوروبا ونصف الكرة الغربي، لشغل مناصب دبلوماسية رئيسة ظلت في حالة موقتة من تسيير الأعمال منذ عودة ترمب للبيت الأبيض.