Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محاكمة مارادونا... شهادات متضاربة عن الساعات الأخيرة

مُدلِّكه يتحدث عن تدهور واضح قبل الوفاة وممرض ينفي ملاحظته أي مؤشرات خطرة

لوحة جدارية تحمل صورة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا (أ ف ب)

ملخص

مدلك أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل يؤكد أنه كان طريح الفراش ويرفض الطعام والاستحمام قبل وفاته، وأحد الممرضين ينفي ملاحظة مؤشرات خطرة، بينما تتواصل محاكمة الفريق الطبي المتهم بالإهمال وسط تضارب في الروايات عن اللحظات الأخيرة من حياة مارادونا.

كشفت جلسات محاكمة الفريق الطبي المشرف على علاج أسطورة كرة القدم الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا عن تفاصيل جديدة عن تدهور حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة من حياته، بعدما أكد مدلكه الشخصي نيكولاس تافاريل أن بطل العالم عام 1986 كان طريح الفراش، ويعاني وذمات شديدة في أنحاء جسده، وبدا مستسلماً لمصيره قبل وفاته في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وقال تافاريل، الذي ربطته علاقة وثيقة بمارادونا، أمام المحكمة إن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني "لم يكن ينهض من فراشه، ولم يكن يرغب في تناول الطعام، ولا في الاستحمام، ولا في الاهتمام بنظافته الشخصية"، مشيراً إلى أنه حذر الفريق الطبي مراراً من تدهور حالته الصحية وطالب بزيارته يومياً، وفق رسالة صوتية استمعت إليها المحكمة.

وأضاف متأثراً خلال الإدلاء بشهادته أنه لاحظ تضخماً واضحاً في جسد مارادونا وساقيه، لكنه تلقى تطمينات من الأطباء بأن الأمر موقت وسيزول، قائلاً "أشرت إلى المشكلات التي لاحظتها عليه، ولم أَرَ أي إجراء ملموس أو أي حل سريع". وأوضح أن آخر لقاء جمعه بمارادونا كان في الـ24 من نوفمبر 2020، أي قبل يوم واحد من وفاته، عندما حاول إقناعه بتناول مشروب المتة، إلا أن النجم الأرجنتيني أجابه قائلاً "لا أريد شيئاً يا تافيتا، انتهى الأمر"، وهي عبارة رأى فيها تافاريل مؤشراً إلى استسلامه الكامل.

رواية مختلفة

وفي الجلسة نفسها أدلى الممرض ريكاردو ألميرون - وهو أحد المتهمين في القضية - بشهادته، مؤكداً أنه فحص العلامات الحيوية لمارادونا في اليوم السابق لوفاته، ولم يلاحظ سوى تسارع طفيف في نبضات القلب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف أنه شاهد مارادونا يتوجه إلى الحمام قرابة الثانية فجراً، وقبل مغادرته المنزل عند السادسة والنصف صباحاً تفقده مجدداً، مؤكداً أنه كان "يتنفس بإيقاع منتظم، مع حركات صدرية جيدة"، في شهادة تتعارض مع الروايات التي تحدثت عن تدهور حاد في حالته خلال تلك الساعات.

خلاف حول توقيت الوفاة

يعد تحديد توقيت الوفاة من أبرز نقاط الخلاف في القضية، إذ أكد أطباء الطب الشرعي خلال المحاكمة أن مارادونا عانى ساعات من الاحتضار قبل وفاته نتيجة أزمة قلبية وتنفسية مصحوبة بوذمة رئوية، إلا أنهم اختلفوا في تقدير المدة الزمنية التي استغرقتها تلك المعاناة، مع ترجيحات بأنها امتدت من ساعات الصباح حتى منتصف النهار.

محاكمة مستمرة

ويحاكم منذ أبريل (نيسان) الماضي سبعة من أعضاء الفريق الطبي الذي أشرف على علاج مارادونا، بينهم طبيب، وطبيب نفسي، ومتخصص نفسي، وممرضون، بتهمة الإهمال الذي قد يكون أسهم في وفاته.

وينفي جميع المتهمين مسؤوليتهم، ويتمسكون بأن أدوارهم كانت محددة ضمن اختصاصاتهم، ولم تكن لهم مسؤولية مباشرة عن القرار الطبي أو الأسباب السريرية التي أدت إلى وفاة النجم الأرجنتيني، في حين يتوقع أن تستمر المحاكمة إلى ما بعد أغسطس (آب) الجاري.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة