Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل فلسطينيين بغارة على غزة وإسرائيل تحيي الذكرى الثالثة لـ 7 أكتوبر

كاتس أمر الجيش بتشديد اليقظة مستنداً إلى معلومات استخباراتية عن هجمات محتملة تشنها "حماس"

فلسطيني نازح يقف في شرفة مبنى مدمر يستخدم كمأوى في خان يونس جنوب قطاع غزة (أ ف ب)

ملخص

لا يزال الوضع الإنساني في غزة كارثياً رغم وقف إطلاق نار جرى التفاوض عليه برعاية الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي. وما زال مئات آلاف الفلسطينيين يعيشون في خيام أو مآوٍ موقتة.

 قُتل فلسطينيان أحدهما متطوع في الدفاع المدني اليوم الأربعاء، إثر غارة إسرائيلية في شمال قطاع غزة، وفق الدفاع المدني في القطاع، تزامناً مع إحياء إسرائيل الذكرى السنوية الثالثة لهجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 التي شكلت شرارة اندلاع الحرب في غزة.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية إن شخصين قُتلا "أحدهما المتطوع في الدفاع المدني محمد طموس" الذي قضى بعد وصوله لمستشفى الشفاء "جراء غارة جوية إسرائيلية فجر اليوم قرب مستشفى كمال عدوان المدمر" في شمال قطاع غزة.
وأشار إلى نقل عدد من المصابين إثر الغارة.
وأفاد مصدر أمني في غزة الوكالة الفرنسية بتسجيل قصف مدفعي وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية طال منذ منتصف الليل معظم المناطق الشرقية في خان يونس بجنوب القطاع، ومخيمات دير البلح والبريج والمغازي (وسط) وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرق مدينة غزة. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي "نسف ودمّر عدداً من المنازل في حي الزيتون".
وسُمع دوي انفجارات قوية على الجانب الآخر من الحدود، داخل إسرائيل، فيما كان ذوو عدد من قتلى هجمات 7 أكتوبر متجمعين عند الفجر في موقع مهرجان "نوفا" الموسيقي لإحياء ذكرى أكثر من 300 شخص قُتلوا في ذلك الموقع خلال الهجمات.

دقيقة صمت في موقع "نوفا"

ووقفت عائلات القتلى الإسرائيليين دقيقة صمت اليوم الأربعاء في مواقع بجنوب إسرائيل هاجمتها حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023، في هجوم هو الأكثر دموية في تاريخ البلاد.

وفي موقع مهرجان نوفا الموسيقي الذي تسلل إليه مسلحو "حماس" في 7 أكتوبر 2023 باستخدام سيارات ومظلات شراعية، أحنى أفراد العائلات رؤوسهم عند الساعة 6:29 صباحاً (03:29 بتوقيت غرينتش)، وسط صور للضحايا وُضعت زهور أسفلها.

إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أنه يزور إسرائيل اليوم الأربعاء بمناسبة إحياء ذكرى هجوم 7 أكتوبر 2023. وكتب بارو عبر منصة إكس، "أنا موجود اليوم في إسرائيل لتكريم ضحايا 7 أكتوبر. ففي ذلك اليوم، ارتكبت حماس أسوأ مجزرة معادية للسامية منذ المحرقة (الهولوكوست)، والتي حصدت بين ضحاياها 51 مواطناً فرنسياً". وأضاف في رسالته التي أرفقها بقائمة بأسماء الضحايا "لن ننساهم أبداً. ولن يمحو أي شيء ملامحهم أو أسماءهم".

وتحيي إسرائيل اليوم الأربعاء الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر 2023، قبيل انتخابات تخيم عليها تداعيات ذلك اليوم الأكثر دموية في تاريخ البلاد.

وإلى جانب تزامنها مع الحملة الانتخابية، تكتسب مراسم إحياء الذكرى هذا العام بعداً خاصاً، إذ إنها الأولى منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ العام الماضي في غزة التي دمرتها الحرب التي شنتها إسرائيل بعد هجوم 7 أكتوبر.

ومن المقرر إقامة مراسم طوال اليوم لتكريم ضحايا الهجوم الذي نفذه عناصر من "حماس" انطلاقاً من غزة، وأسفر عن مقتل 1221 شخصاً، بحسب إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية. وخطف في ذلك اليوم أيضاً 251 شخصاً ونقلوا قسراً إلى غزة، بينهم 44 كانوا قد لقوا حتفهم.

وسيلتزم الصمت لمدة دقيقة عند الساعة 06:29 (03:29 توقيت غرينتش)، وهو التوقيت نفسه الذي بدأ فيه هجوم "حماس" قبل ثلاث سنوات، في أماكن عدة من البلاد، بينها كيبوتس كفار عزة قرب الحدود مع غزة، حيث قتل 64 من سكانه وخطف 18.

كما سيلتزم الصمت في موقع مهرجان نوفا الموسيقي الذي شهد مقتل أكثر من 370 شخصاً.

وتقام مساء أيضاً في تل أبيب فعالية تنظمها عائلات ضحايا. وأقيمت المراسم الرسمية الإثنين، في موعد حددته الحكومة الإسرائيلية وفق التقويم العبري.

 

تعزيز الإجراءات الأمنية

تجري مراسم إحياء الذكرى في ظل تأهب أمني مشدد، قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات التشريعية، وهي الأولى منذ الهجوم، وبعد أسبوع من محاولة اعتداء في طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" متجهة إلى تل أبيب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء الجيش بتشديد اليقظة، مستنداً إلى معلومات استخباراتية عن هجمات محتملة لـ"حماس" على القوات الإسرائيلية.

ورداً على هجوم السابع من أكتوبر، شنت إسرائيل هجوماً واسعاً على قطاع غزة، حول معظم أنحاء القطاع إلى أنقاض وأسفر عن مقتل أكثر من 74200 شخص، بحسب وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني الخاضع لسلطة "حماس"، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.

وخلال ثلاث سنوات منذ العام 2023، خاضت إسرائيل معارك على جبهات عدة، خصوصاً في لبنان ضد "حزب الله" المدعوم من طهران، وكذلك ضد إيران مباشرة.

وفي غزة، لا يزال الوضع الإنساني كارثياً رغم وقف إطلاق نار جرى التفاوض عليه برعاية الولايات المتحدة ودخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي. وما زال مئات آلاف الفلسطينيين يعيشون في خيام أو مآوٍ موقتة.

وفيما لا يزال المستقبل السياسي للقطاع غير واضح، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين أن "حماس" لن تحكم غزة مجدداً، متوعداً بمواصلة استهداف من شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر أو احتجزوا رهائن.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط